3-تشجيع البحوث العلمية التطبيقية، التي تتوخى الإفادة من تقنيات الري القديمة، على النحو الذي لا يحقق فقط استمرار مسيرة التطور الحضاري العربي، بل يمكن أيضًا من تطوير استخدام هذه التقنيات في وقتنا الحالي.
4-إجراء الدراسات والبحوث التي تعالج بالتفصيل نظم الري العربية، وتقويمها تقويمًا شموليًا، على اعتبار أنها تمثل تلاؤمًا بيئيًا فذًَّا مع ظروف الجفاف في البيئات الصحراوية.
5-تشجيع البحوث التي يجريها العرب أو غيرهم في مجال تتبع انتشار نظم وتقنيات الري العربية في بعض البقاع خارج الوطن العربي، من أجل تأكيد وتأصيل الدور العربي في تحقيق الانتشار الحضاري، سواء كانوا حاملين لهذا الدور، أو مبدعين فيه.
6-إيلاء الدراسات والبحوث، الخاصة بالأحكام والضوابط القانونية، التي نظمتها الشريعة الإسلامية، لضبط استخدام الماء، وإيجاد أنسب السبل للمحافظة عليه، والحيلولة دون إهداره، وتحقيق العدالة في توزيعه.
7-تكليف عدد من العلماء: الأثريين ومهندسي الري، إعداد مخططات هندسية دقيقة، لوسائل الري العربية القديمة وتضمينها أطلسًا هندسيًا للري العربي.
8-توصي الندوة بضرورة ترجمة البحث الخاص بالري بالتنقيط عند ابن العوام، إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ونشره في الدوريات العلمية الأجنبية، تأكيدًا لأسبقية العرب في ابتداع هذه التقنية الإروائية، ودحضًا لأية مقولات أخرى.
ثالثًا- في مجال الفلاحة:
1-تسجيل الصورة التاريخية لنظم الزراعة العربية، وفقًا للبيئات المختلفة، ومعرفة مدى الإضافات العربية في هذا المجال.
2-تشجيع البحوث التي تسعى للكشف عن دور العرب في نشر أساليب الزراعة والمحاصيل المختلفة، خارج البيئات العربية، مما يمثل إضافة عربية لمسيرة العلم وتطبيقاته.