2-حصر أنواع النباتات غير المعروفة (التي لم تستوعبها المصنفات) في الأوساط النباتية العلمية، والموجودة في بيئات الوطن العربي، وتصنيفها تصنيفًا علميًا.
3-رد المسميات المستخدمة لبعض أنواع النباتات إلى أصولها العربية، وإصدار قوائم بهذه التسميات، يشترك في إعدادها متخصصون من سائر البلاد العربية.
4-حصر الأنواع النباتية المتشابهة في البلاد العربية، والتعرف على وضعها التصنيفي، في إطار علم النبات الحديث، وعلى مظاهر اختلاف النطق بأسمائها رغم تشابه بيئاتها.
5-إجراء البحوث الجماعية المتشابكة عند تناول المسميات النباتية، وتحقيق الالتحام بين علم النبات الأصولي وعلوم اللغة والجغرافيا والتاريخ والآثار، وعدم التسرع في نحت مسميات عربية للأنواع النباتية بجهود فردية.
6-تشجيع البحوث التي تستهدف مسح الصورة التوزيعية للنبات القديم لمعرفة التغيرات البيئية، التي طرأت على الوطن العربي، تمهيدًا لإصدار أطلس نباتي عربي، يتتبع التوزيع النباتي الجغرافي على مرّ العصور.
7-تعميق البحوث والدراسات المتعلقة بالاستخدام النفعي للنباتات العربية، على ضوء كتابات العلماء العرب في علوم الطب والصيدلة وبعض مجالات الصناعات بعامة والغذائية خاصة.
8-التوصية بإصدار المعجم النباتي العربي، لكي يكون حصيلة جهد عربي قومي، تتضافر فيه جهود علماء متخصصين من سائر البلاد العربية.
ثانيًا- في مجال الري:
1-حصر وتحديد الإضافات العربية التي أسهم بها المهندسون العرب في تعديل وتطوير نظم الإرواء، التي كانت سائدة قبل العصر العربي، سواء من حيث وسائل الري، أو طرقه، أو أساليبه الهندسية والهيدروليكية.
2-دراسة الآثار العربية والإسلامية المتعلقة بنظم الري، وتشجيع المتخصصين في الآثار والتاريخ والجغرافيا وعلوم المياه على تقويم هذه النظم، وإبراز العطاء العلمي العربي، مع ضرورة الحفاظ على هذه الآثار في إطار مخططات التنمية العمرانية الحديثة.