فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 23694

وفي قصائد الشاعر نيكاندور ورد ذكر لبعض السموم المعدنية كالمرتك Litharge والاسفيداج Ceruse والجبس Gypse والنورة أو الكلس الحي. وعرف في زمن ديوستوريد تأثير الزرنيخ والكلس في حلق الشعر.

ويعتبر الأفيون وخلاصة الخشخاش من أكثر السموم التي استعملت لمقاصد جنائية في آسيا الصغرى وبلاد اليونان. وقد استعملت هذه المادة أيضًا كدواء مضاد للسم بنفس الوقت، ذلك لأنها تعتبر من المركبات الرئيسية الداخلة في تركيب ترياق ميتريدات ومن جاء من بعده.

وفي ذلك الامبراطور نيرون (54-68م) اخترع طبيب كريتي، اسمه اندروماخش، ترياقًا آخر، حل محل ترياق ميتريدات، وكان أهم مادة جديدة أضيفت إلى الترياق الأخير هو لحم الأفاعي.

أهم المؤلفات اليونانية في علم السموم:

ظهر في العصرين الروماني والبيزنطي فئة من الأطباء، أكثرهم من أصل يوناني، وضعوا مجموعة كبيرة من المؤلفات الطبية. وقد تكلموا في بعض كتبهم عن السموم وترياقاتها نذكر منهم:

1-روقوس الافسسي:

من أطباء القرن الأول للميلاد، تكلم عن ابن أبي أصيبعة (7) ، فقال:"إنه لم يكن في زمانه أحد مثله في صناعة الطب. وقد ذكره جالينوس في بعض كتبه ونوه بفضله ونقل عنه"ويضيف ابن أبي أصيبعة إلى ذلك (8) :"ويقول جالينوس في كتابه- في نفي الغم- إنه احترق له في الخزائن العظمى التي كانت للملك بمدينة رومية كتب كثيرة وأثاث له قدر. وكان بعض النسخ المحترقة بخط أرسطوطاليس، وبعضها بخط انكساغوارس واندروماخس"ويقول (المبشر بن فاتك) أن من جملة ما احترق لجالينوس في هذا الحريق كتاب روقوس في الترياقات والسموم وعلاج المسمومين، وتركيب الأدوية بحسب العلة والزمان"."

ويذكر ابن النديم في الفهرست أن لروقوس كتابًا في الأدوية القاتلة وآخر في الترياق، ويتالف كل من الكتابين من مقالة واحدة.

2-دياسقوريد العين زربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت