فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 23694

3-الموجي: وهو المختلف في الأجزاء تدريجيًا، ويظهر اختلافه عرضًا خشبة بالأمواج.

4-الدودي: وهو موجي ضعيف.

5-النملي: سمي بذلك لدقته وضعف حركته.

6-المنشاري: وهو ما اختلفت أجزاؤه تواترًا وسرعة وصلابة.

7-المرتعد: ويدل على الرعشة.

8-المتشنج.

والتاسع: هو كالعادة: المعتدل فيما بينها رغم أن هذا لا معنى له.

وتبقى الأنباض التي ليس لها نظام فمنها:

-الغزالي: فهو كالغزال يطفو على الأرض ويسكن في الجو ثم ينزل مسرعًا. ويدل، كما يقول الضرير: على ضعف القلب واختلال حركاته.

-ذو الفترة: وهو الساكن حيث تطلب الحركة.

-الواقع في الوسط: وهو عكس السابق.

-المطرقي: سمي بذلك لسرعة ارتفاعه وهبوطه كالمطرقة.

-ذنب الفأر: وهو نبض يدق تدريجيًا إلى حد ثم يعود فيغلظ من حيث دق ويتدرج رجوعًا.

ويستمر الأنطاكي في الوصف والتصنيف إلى أن يقول:"فهذه مائتان وستة عشر (نبضًا) فإذا ضربتها في أقسام الحركة بلغت ستماية وثمانية وأربعين، وهكذا المجموع في باقي الأجناس".

والواقع أن هذه الأرقام من الناحية الطبية السريرية لا حقيقة لها. ولكنها من الناحية الموسيقية النظرية قد يكون لها ضرب في الصحة.

من كل ما تقدم نستطيع القول بأن الموسيقى العربية موسيقى مبنية على إيقاع الجسم الإنساني وفيزيولوجيته.2 وهذا ما يجعلها أكثر فاعلية وتأثيرًا.

فإن المستمع الشرقي بالعادة والخبرة والتجربة يستطيع أن يجعل إيقاع جسمه كله ابتداء من القلب والنبض والتنفس حتى أعمق الاستقلابات، منسجمًا مع إيقاعها الموسيقي والألحان والغناء العربية. من هنا نجد المستمع العربي يدخل في حالة أكثر من"النشوة"العادية أو الطرب، إنها حالة (السلطنة) . ولنذكر أن بعض الطرق الصوفية تعمد إلى الموسيقى حتى يصل المرء إلى حالة"الحال3"فيستطيع إلى حد ما التمكن من أحاسيس جسده فيبطل منها ما يريد ويزيد في غيرها فيقوم بما يبدو كالمعجزات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت