سوداء-جاف بلغم-رطب حار-دم سوداء-بارد رطب-صفراء دم-جاف بارد-بلغم صفراء-حار ثم: المعتدل.
وهكذا فبالنسبة للأنباض لدينا تسعة أنباض وهي:
الطويل المعتدل القصير
العريض المعتدل الضيق
المنخفض المعتدل المشرف
وهي أنباض بسيطة.
وتوجد أخرى مركبة هي:
الزائد: طولًا وعرضًا وعمقًا وهو: النبض العظيم.
والناقص: طولًا وعرضًا وعمقًا وهو: النبض الصغير وبينهما المعتدل.
والزائد: عرضًا، وشهوقًا وهو: النبض الغليظ.
والناقص: عرضًا، وشهوقًا وهو: النبض الدقيق وبينهما المعتدل.
المستوي: وهو الذي تساوت أجزاؤه.
والمختلف: وهو الذي اختلفت أجزاؤه وبينهما المعتدل.
إلا أن هذه التصانيف لا تهمنا في بحثنا لأنها لا تتعلق بالنغم والإيقاع بل العرض والطول والشهوق.
فبالنسبة للنغم والإيقاع نستطيع القول إنهما يكونان كما يلي:
حركة- سكون
استواء- اختلاف
نظم طبيعي- غير طبيعي أو بلا نظم إطلاقًا
ثقل- خفة
وهذا تصنيف الأنباض الإيقاعية البسيطة. وهي كما نرى تسعة أيضًا حسب النظرية البقراطية.
فإذا طرحنا النبض الذي لا نظم له وجدنا أن الإيقاع على أربعة أنواع، لكل نوع شكلان شديد وضعيف.
والواقع أن الألحان العربية تخضع هي أيضًا إلى أربعة أجناس:
الأول: المسمى العمود الأول أو الخفيف المطلق وهو متألف من نقرة يعقبها ويسبقها سكون، وكلها متساوية.
والواقع أن هذا الإيقاع هو إيقاع النبض المتواتر أو الخفيف.
الثاني: العمود الثاني أو الخفيف الثاني: وهو نقرة يتبعها سكون، وفي النبض يقابله المتفاوت أو المختلف.
والثالث: الثقيل الأول: مؤلف من نقرة وسكونين تاليين ويقابله النبض الثقيل.
والرابع: الثقيل الثاني: وهو مؤلف من نقرة وثلاثة أزمنة سكونية ويقابله في النبض ذو النظم غير الطبيعي. ولنقل إنه نوع من أنواع النبض البطيء.
ولدينا أيضًا أنباض مركبة هي أيضًا تسعة:
1-المسلّي: وشبه بالمسلة وهي آلة الخياطة لأن بدايته ضعيف ثم يقوى ثم يضعف.
2-المائل: وهو عكسه.