(161) -والحديث رواه البخاري - وأحمد وابن حبان والحاكم، وقال صحيح الإسناد.
(162) -المرجع السابق - إرشاد الفحول - ص 243- ص 244 للإمام الشوكاني- المبسوط جـ 2 - ص 107 للإمام السرخسي.
(163) -جامع البيان: جـ 1 - ص 92-93 للطبري.
(164) -لقوله تعالى: (كنتم خير أمة أُخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر( فإن كانت خاصة بالصحابة - رضوان الله عليهم - فقد تم الاستدلال، وإن كانت عامة، فلا شك أن الصحابة يدخلون في حكمها دخولًا أوليًا. ولقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا، لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدًا( ومفاد الآيتين الكريمتين وصف الصحابة بالأفضلية والخيرية، وبالعدالة والاستقامة وهذا يفيد وجوب الاقتداء بهم.
(165) -ومفاد هذا، التأسي بهم في مواقفهم تجاه الشريعة، وفي مسلكهم الاجتهادي في البحث والاستدلال، وفي حرصهم على الوصول إلى الحق، وبذل الجهد في طلبه، والالتزام بتنفيذه، والعمل بمقتضاه، فضلًا عن الاقتداء بهم فيما يصدرون عنه من مواقف وتصرفات مصدرها الفضائل الكاملة والخلق الرفيع - إرشاد الفحول- ص 243-244- للشوكاني.
(166) -من المصادر الأخرى، الإجماع والقياس، وكالخطط التشريعية في الاجتهاد بالرأي، من المصالح المعتبرة التي تعتمد الأصول العامة في الشريعة.
(167) -يشير بقوله:"تقول بالغ"أنه من الكبائر، لأن التقول على الله تعالى، أي نسبة قول إليه سبحانه كذبًا وافتراءً، قد سلكه الله تعالى في الفواحش، والبغي بغير الحق، والإشراك بالله، لقوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن، والإثم، والبغي بغير الحق، وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا. وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون(.
(168) -إرشاد الفحول - ص 244- للشوكاني.