(131) -روي بهذا اللفظ عن الشيخين، وأبي داود، بتقديم وتأخير، في الجملتين ـ الموافقات، ج4، ص 124-ط.دار المعرفة ـ بيروت.
(132) -انظر الأحكام في أصول الأحكام: جـ 4-ص201.
*المرجع السابق.
(133) -الرسالة - ص 25- للإمام الشافعي.
(134) -الموافقات - جـ 4- ص 87 وما يليها - انظر ما عقده الإمام الشاطبي من بحث أصولي عميق في هذا المعنى، وعنوانه: تحقيق المناط الخاص.
(135) -انظر ضروبًا شتى من اجتهادات الصحابة والتابعين في تاريخ التشريع الإسلامي - للخضري - وتاريخ الفقه الإسلامي - للدكتور يوسف موسى - وتاريخ الفقه الإسلامي للشيخ محمد السايس- ونظرة عامة في الفقه الإسلامي - للدكتور علي حسن عبد القادر وغيرهم في هذا الموضوع.
(136) -راجع تاريخ التشريع - للخضري- وتاريخ الفقه الإسلامي - للدكتور يوسف موسى - في موضوع اجتهاد الصحابة.
(137) -الأنفال/ 41.
(138) -المرجع السابق.
(139) -بداية المجتهد: جـ ص لابن رشد.
(140) -تناولت مصادر علم الأصول. بحث"تحقيق المناط، في موضوع القياس، بحثًا مقتضبًا، اقتضاه إتمام البحث في فروع هذا الموضوع، على أن أصولي الحنفية، قد بحثوه في موضوع"الدلالات"وأطلقوا عليه لفظ"الخفي"نفسه، بل تطبيقه على الوقائع التي اعتراها تغير في الاسم، أو المقومات، أو مما ينجم عنه اشتباه في مدى شمول النص المراد تطبيقه عليها، أو لاختلاف الظروف ذات الأثر البين في مآل هذا التطبيق - راجع التوضيح مع التلويح - لصدر الشريعة - بحيث الدلالات، وراجع الموافقات - جـ 4- ص 89- وما يليها - للإمام الشاطبي وراجع كتابنا"الفقه المقارن"بحيث تحقيق المناط."
(141) -مصداقًا لقوله تعالى: (قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي، لنفدَ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي، ولو جئنا بمثله مددًا( الكهف/ 109.
(143) -الموافقات: جـ 4 ص 196 وما يليها.