(53) -جامع البيان: جـ 1 - ص 78 وما يليها - تحقيق محمود محمد شاكر - ط. دار المعارف.
(54) -النحل/ 44.
(55) -النحل/ 64.
(56) -أعلام الموقعين: جـ 3 ص 5 وما يليها.
(57) -المرجع السابق - لأنه - ( لا ينطق عن الهوى - وقد فسر الإمام الشافعي أصل هذا الاتباع - فضلًا عن الأدلة - بأنه سبحانه"بث أو ألقى في روعه( سننه"الرسالة - ص103.
(58) -أعلام الموقعين: جـ 3 - ص 5 وما يليها.
(59) -الرسالة: ص 32- تحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر.
(60) -أي في جملة فراضه، كما يفهم من السياق.
(61) -وفي نص الرسالة سننًا، وهو خطأ نحوي - ويقول أيضًا:"وسن فيما ليس فيه بعينه نص كتاب.."ص88.
(62) -الرسالة: ص 158-159- ويقول الإمام الشافعي:"لم يسن سنة قط، إلا ولها أصل في الكتاب"ص 92- المرجع السابق.
(63) -البرهان: جـ 2 ص 160 وما يليها.
(64) -الرسالة - ص 103.
(65) -الموافقات: جـ 4 ص 17 وما يليها - للإمام الشاطبي، حيث يقول ما نصه:"إن الاقتصار على الكتاب، رأى قوم لا خلاق لهم، خارجين عن السنة، إذ عولوا على ما بنيت عليه من أن الكتاب فيه بيان كل شيء، فاطرحوا أحكام السنة، فأداهم ذلك إلى الانخلاع عن الجماعة، وتأويل القرآن على غير ما أنزل الله، أهـ وأما ما تأتي به السنة منشئة لأحكام جديدة مبتداه، لم ترد بعينها في الكتاب، فذلك كما أشار إليه الإمام الشاطبي، دائرًا بين أصلين، فقد نصّ على كل منهما، فيكون الاجتهاد في هذه"الواسطة"إلحاقًا لهذا الأصل أو ذاك، على ما يترجح لديه بالدليل القوي -الموافقات - جـ 4- ص 33 وما يليها."
وانظر الرسالة: ص 33- ويقول الشاطبي أيضًا: وأما ما مجاله القياس من السنة، فكذلك، فإن المقيس عليه، وإن كان خاصًا، فهو في حكم العام معنى، فتكون السنة المنشئة مقيسة على الخاص الوارد في القرآن"- الموافقات: جـ 4 - ص 39."
(66) -الرسالة: ص 33 وما يليها.