فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 23694

-قال الشاطبي: وأما ما مجاله القياس من السنة، فكذلك، فإن المقيس عليه، وإن كان خاصًا، فهو في حكم العام معنى، فتكون السنة المنشئة مقيسة على المقيس عليه الخاص الوارد في القرآن الكريم - الموافقات: جـ 4- ص 39.

(67) -المرجع السابق: جـ 1 ص 29 - للسيوطي.

انظر أعلام الموقعين: جـ 3 ص 5 وما يليها - في بحث وجوب اتباع السنة ولو زائدة عن الكتاب. الموافقات: جـ 3 ص 347- يقول الإمام الشاطبي، ما نصه:"معرفة أسباب النزول لازمة لمن أراد علم القرآن"ثم يأتي بالأدلة على ذلك. وراجع الإتقان: جـ 1 - ص 28- للسيوطي.

(68) -النساء/ 58.

(69) -جامع البيان: جـ 8 - ص - 49 - تحقيق شاكر.

(70) -المرجع السابق: جـ 8 - ص 493.

(71) -الموافقات: جـ 3 ص 366 وما يليها - للإمام الشاطبي.

(72) -الموافقات: جـ 4 ص 3 وما يليها.

(73) -انظر البرهان: جـ 2 ص 129 وما يليها في بحث:"معاضدة السنة للقرآن - للزركشي."

(74) -الإتقان: جـ 2 - ص 179- للسيوطي - البرهان: جـ 2 ص 160- للزركشي - حيث جعل مصادر العلم في التفسير أربعة: أولها السنة - ثم قول الصحابي - ثم مطلق اللغة - ثم التفسير بالمقتضى من معنى الكلام، والمقتضب من قوة الشرع.

(75) -الموافقات: جـ 3 - ص 369- للإمام الشاطبي.

هذا، وحجية"المنطق اللغوي"قائمة على أساس أن القرآن الكريم قد نزل على أساليب اللغة وقوانينها وخصائصها في الأداء، فكان تفسير النص القرآني على غير أساليبها، وقوانينها، ليس من علوم القرآن في شيء، لا مما يستفاد منه، ولا مما يستفاد به - المرجع السابق - ص 391.

وراجع أيضًا مجموع فتاوى شيخ الإسلام - ابن تيمية - جـ 13- مقدمة التفسير-ص 363 وما يليها - طبع المغرب - وراجع البرهان والإتقان للزركشي والسيوطي فيما أشرنا إليه آنفًا.

(76) -المرجع السابق، جـ 3 ص 367.

(77) -المرجع السابق في عين الجزء والصفحة.

(78) -المرجع السابق: جـ 4 ص 12 وما يليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت