غير أن رد الفعل هذا، لما كان سائدًا في عصر معين، من الشطط، والمبالغة، لا يصلح -فيما نعتقد- أساسًا للحكم على الاجتهاد بالرأي في التفسير، من أهله، مصدرًا علميًا موضوعيًا، تدعمه الأدلة الناهضة.
والواقع، أن القرآن الكريم هو الذي أرسى مبدأ حرية الرأي العلمي، أصلًا للاجتهاد، بما حثّ على التدبر، والتعقل، والتفكير، في العديد من الآيات الكريمة.