فهرس الكتاب

الصفحة 3364 من 23694

ونتناول فيما يلي بحث المنهج العلمي الذي التزمه الإمام الطبريّ في موسوعته التفسيرية، ولما كان المقام لا يتسع للتفصيل، فقد اقتصرنا على بيان المعالم.

منهج البحث

-المقدمة:

-معالم المنهج العلمي الذي التزمه الإمام الطبري في تفسيره للقرآن العظيم:

أولًا-المأثور من السنة الثابتة، مما اعتمده الإمام أصلًا جوهريًا في منهجه، ومصدرًا علميًا لتفسيره، ووجه تأصيله.

أ-بيان وجه حاجة القرآن الكريم الماسة، إلى المأثور.

ب-فطرة البيان القرآني نفسه، ومنهجه في بيان الأحكام.

ثانيًا-مأثور السلف، ركنًا مكينًا في منهج تفسير الإمام، وتقويمه أصوليًا.

ثالثًا-معاقد الإجماع.

رابعًا-المنطق اللغوي، باعتبار أن دلالة القرآن على معانيه -في الأصل- ذاتية، وذلك حين يعوز الأثر، والإجماع، واستجابة لخصائص النص القرآني في كافة دلالاته اللغوية والعقلية.

خامسًا-موقف الإمام الطبري من مبدأ أعمال الرأي القائم على العلم في منهج تفسيره، وأن رفضه تقديم الرأي المجرد على ما اختص الله تعالى نبيه ببيانه، لا يستلزم منع التفسير بالرأي بإطلاق.

سادسًا-مقارنة بين موقف الإمام من الاجتهاد بالرأي في التفسير، وبين موقف المحققين من أئمة التفسير، والأصوليين والفقهاء، وأئمة علوم القرآن، مشتقًا من واقع نصوصهم في مصنفاتهم.

سابعًا-موقف الإمام الطبري من"التأويل"بوجه خاص، منهجًا عقليًا في التصرف في المعاني دون الألفاظ، بما يشمل:

أ-مفهوم التأويل في اللغة.

ب-مفهوم التأويل في استعمال القرآن الكريم.

جـ-مفهوم"التأويل"في البيئة الأصولية.

د-ما استقر في تفسير الإمام الطبري، من"التأويل"مفهومًا واستعمالًا.

هـ-ما يستند إليه"التأويل"من أصول السنة، وما انتهجه الصحابة في اجتهاداتهم مما يتصل بالتأويل، استنباطًا وتطبيقًا.

معالم المنهج العلمي

في تفسير الإمام الطبري للقرآن العظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت