فهرس الكتاب

الصفحة 3334 من 23694

4-إن ما ورد من حكايات عن لغويين متأخرين لا ينفي أيضًا نسبة الكتاب للخليل وأغلب الظن أن هذه الحكايات إنما كانت تعليقات على هوامش الكتاب فأدخلها النساخ في متنه.

5-إن رواية ابن المعتز عن حرق الكتاب ثم إعادة كتابته، أقرب إلى القصة الغرامية الخرافية منها إلى القصة الموضوعية الصحيحة.

6-الرأي الخامس: يؤكد أن كتاب العين للخليل وأنه من رسمه وحشوه ولم يشركه فيه أحد غيره، مثل ابن دريد وابن فارس والمبرد والزجاجي.

ومن المحدثين الذين قالوا بصحة نسبة الكتاب للخليل وتصدّوا لأدلَّة المنكرين فأبطلوها الدكتور عبد الله درويش، والمستشرق براونليش والدكتور مهدي المخزومي.

2-ورد في المجلة أن لجنة إحياء التراث العربي في دار الآفاق الجديدة في بيروت حققت كتاب"الفروق في اللغة"لأبي هلال العسكري بعد مقابلة عدة مخطوطات ونسخ معتمدة في طبعة خامسة عام 1981.

والحقيقة أن هذه الطبعة مسخ للكتاب ولعب بالتراث العربي فهذه الدار منذ أن أصدرت الطبعة الأولى 1973م وهي تتجر وتتاجر في هذا الكتاب وغيره من كتب التراث وأن الأوصاف في الطبعة الأولى هي نفسها في الطبعة الخامسة التي نُوه بها، وهذه الدار الناشرة لم تكلف نفسها ولو بوضع فهرس تفصيلي علمي للكتاب. وما تقوم به دور النشر في لبنان وخاصة في نشر كتب اللغة يعد رجعة في التحقيق العلمي إلى الوراء، وأعتقد أن من ينشر هذه الكتب في هذه الأيام تجار لا يعنيهم العلم ولا المعرفة... وإلا لخدموا اللغة العربية خدمة جليلة وذلك بإضافة تعليقات ونقدات واستدراكات وتصحيحات على ما يطبعونه من كتب، وأقلها وضع الفهارس الفنية التي تخدم الكتاب وتيسر الانتفاع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت