-نعود إلى العدد الأول"27"لنعرض بعض المقالات التي نرى أنها تتعلق بمضمون محور التاريخ فضلًا عن كونها تدرس واقع الوعي التاريخي والكتابة التاريخية عند العرب.
"الحقيقة التاريخية والصورة التاريخية"ويركز فيه الأستاذ تيسير شيخ الأرض على مسألة المعاصرة التاريخية (أن يعاصر المؤرخ الحادثة في مكانها وزمانها بخياله) كما يبيِّن قيمة الصورة التاريخية.
-"الإسلام والوعي التاريخي عند العرب"يذكر فيه الدكتور قاسم عبده قاسم أهم التأثيرات التي طبع بها الإسلام الوعي التاريخي لدى العرب وخاصة اعتبارهم أمة واحدة، وقد بين الكاتب فضل الإسلام على العرب بقوله: (فالحقيقة أنه لا يوجد في التراث التاريخي لدى العرب قبل الإسلام ما يشير إلى أن العرب قد تصوروا أنفسهم كأمة يجمعها تراث تاريخي واحد، ذلك أن"الأنساب"و"الأيام"لم تكن تحتوي على مادة تربط بين ماضيهم جميعًا، كأمة، وبين حاضرهم على نحو حضاري شامل.."."
-"لماذا غاب مبحث التاريخ في تراثنا القديم؟"للدكتور حسن حنفي. صاحب كتاب"التراث والتجديد"ويبحث في البداية في أهمية الوعي التاريخي عند الشعوب ويربط بين ذلك الوعي وبين التقدم الذي يضعها في الزمان ويجعلها تحدد دورها في التاريخ، (فالشعور التاريخي هو شرط الوعي التاريخي) . ومهمة هذه الدراسة ليس الغرض منها العلم بل طرح هذا السؤال ومحاولة الإجابة عنه (إيحاء للناس، ودعوة لهم للتفكير والتساؤل وكشفًا للبعد التاريخي في شعورنا القومي..) .