والقسم الثاني من الكتاب في شاعرية تميم وأسلوبه الفني ومواتاة طبعه للنظم وغرامه بالتشبيه وولعه بالبديع وظهور أثر البيئة الفاطمية والمصرية في شعره واستهلاله المدح بالغزل أو الخمر إلا في بعض القصائد وغلبة الفخر عليه في مثل قوله:
ويزيدني ذلُّ الخطوب تعظمًا
وحلل المؤلف أغراضه الشعرية فتحدث عن غزلياته ومجونه في القصائد التي أرسلها الشاعر من معتكفه في قصره وبستانه، ورثاء من اتصل به وإكثاره من وصف الرياض والأزهار والثمار والليل والبرك والمرأة وشكواه في مثل قوله: ... وترميني بجور واعتداء
إلى كم تهدم الأحداث ركني
حياتي بين واشٍ أو حسود ... وساعٍ بي يُسَرُّ بطول دائي
وخصص المؤلف الأستاذ محمد عبد الغني حسن القسم الأخير من الكتاب لنموذجات شعر تميم في أبواب هي: باب المدح - النهائي - العتاب - الفخر - الرثاء - الغزل - الوصف - شعر الشكوى - الاعتذار - الهجاء - شعر الصيد والطرب - أغراض شتى. ... إني إذا الموتُ دنا لم أضجرِ""
كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي ابن أبي عبد الرحمن 100-175هـ - حققه الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي. الجزء الثالث 440 صفحة - بيروت (نشر وزارة الثقافة ببغداد - دار الرشيد للنشر - توزيع الدار الوطنية - مطابع دار الخلود) .