فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 23694

أصبحت السيوف القلعية وغيرها في ذمة التاريخ الحربي. إذا استعملها ضباط الجيش فللشارة والزينة. وشتان ما هي وآلات الفتك الجهنمية الحديثة التي تعتمد على الحديد أيضًا. ونحن وإن كنا نكره السيوف والخناجر والسكاكين والمدى المشحوذة ونزداد كرهًا لتلك الآلات الفتاكة إلا في سبيل رد الحيف والعدوان والدفاع عن النفس والذود عن الحمى إلا أن السيوف القلعية ما زالت ماثلة في تاريخ الأدب والتراث العربيين. وما سلف شرحه في بيان معنى السيف القلعي الوارد في بيت النمري وفي بعض الكتب القديمة يوضح أن الشعر العربي التالد ليس ديوان العرب فقط بل هو ديوان نصيب كبير من تراث الإنسانية، ترفده في ذلك خزائن لغتهم الثرية وبحار علومهم الزاخرة.

الحواشي والهوامش:

1-مقامات الحريري: حاشية على المقامة الشعرية.

2-جميع مفتح بفتح الميم أي خزانة.

3-عمد الرصيف الكريم الأستاذ الدكتور شاكر الفحام في مجلة مجمع اللغة العربية فتناول الكتاب بالثناء والتقدير واستكمل بعض أخبار الشاعر وجاء في شأن تحقيق الشعر بملاحظ مفيدة تدل على سعة اطلاع وحسن تأت ورحابة باع. الجزء الرابع، المجلد السادس والخمسون.

4-تحقيق عبد السلام هارون.

5-جد الخليفة الهادي في البحث عن سيف عمرو بن معد يكرب حتى وجده فاشتراه بمبلغ طائل. والسوط الخلط والزعاف بالزاي والذال السم السريع. والجفون جمع جفن وهو قراب السيف.

ورواية ابن خلكان ونحن نفضلها لما سيأتي: ثم شابت فيه الزعاف القيون. والقيون جمع قين وهو الحداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت