هذا وقد أورد صاحب زهر الآداب هذا الشعر منسوبة إلى ابن يامين البصري في الجزء الثالث. قال:"ولما صار سيف عمرو بن معد يكرب وكان يسمى الصمصامة إلى الهادي وكان عمرو وهبه لسعيد بن العاص فتوارثه ولده إلى أن مات المهدي فاشتراه موسى الهادي بمال جليل وكان أوسع بني العباس كفًا وأكثرهم عطاء. ودعا بالشعراء وبين يديه مكتمل فيه بدرة. فقال: قولوا في هذا السيف، فبدر ابن يامين البصري فقال. حاز صمصامة.. إلى آخر الأبيات التي عددها تسعة. ورواية الحصري أيضًا ثم شابت فيه الذعاف القيون."
ويؤكد صحة الرواية هذه أن لفظ المنون الوارد في رواية الحيوان جاء قافية للبيت الذي قبله في رواية زهر الآداب:
أخضر اللون بين خديه برد
الطبعة الأولى ج3 ص 197. انظر الوحشيات 280 والعقد الفريد ج 1 ص 180-181 وثمار القلوب للثعالبي ص 498-499 ونهاية الأرب 6/213. وذكر مواضع هذه الأبيات الآنفة وغيرها السيد مطاع الطرابيشي في كتابه"شعر عمرو بن معد يكرب الزبيدي"من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق. ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال
6-شبه السيف بالبرق حين يلمع. وهو كمعي أي ضجيعي الذي يلازمني. كانوا يحترزون فلا يفارقون أسلحتهم. وقد جاء في شعر امرئ القيس:
أيقتلني والمشرفي مضاجعي
7-اباطي: تحت إبطي جاء في اللسان"قال ابن السيرافي: أصلة اباطي فخفف ياء النسب وهو منسوب إلى الإبط.. ... وجن الخازباز به جنونًا"
8-المشرفية نسبة إلى مشارف الشام.