وجاء فيه"والتقين التزين بألوان الزينة. وتقيّن الرجل واقتان تزيّن. وقانت المرأة المرأة تقينها قينًا وقيّنتها زيّنتها. وتقيّن البنت واقتان اقتيانًا حسن ومنه قيل للمرأة مقينة أي أنها تُزَيّن. قال الجوهري: سميت بذلك لأنها تزين النساء. شبهت بالأمة لأنها تصلح البيت وتزينه، وتقيّنت هي تزيّنت. والقينة الأمة المغنية تكون من التزين لأنها كانت تزيَّن. وربما قالوا للمتزين باللباس من الرجال قينة".
هذا وقد ورد في اللغة القون القطعة من الحديد أو الصفر يرقع بها الإناء. وهو يدل على اتصال أصول هذه الألفاظ بعضها ببعض.
أما صنعة السيوف القلعية فتصفها"رسالة الكندي في عمل السيوف" [1] ، وذلك أن"يؤخذ من برادة الحديد منا ومن القلعي منا فيدافان معًا ثم يؤخذ منه درهمان واحمله على ثلاثة أرطال نرماهن ورطلين ونصف شابرقان، ثم صيّره في بوتقة مع عشرة دراهم مغنيسيًا ويذاب ويخرج من البوتقة. فاعمل منه سيفًا فيجيء حسنًا" (21) .
دهدرين سعد القين أي جمعت باطلًا إلى باطل يا سعد الحداد