وقد يُعمل منه شراب يُبطل الحس...
ولفاح هذا الصنف إذا أكل أسبت إسباتًا لا يحس معه.
ولفاح هذا الصنف الذي لا ساق له متى شم أيضًا أسبت.
وعصارته تفعل ذلك.
ابن ماسويه في اللفاح:.. مخدّر متى أكل أو شم.
ابن ماسة اللفاح:.. وأصله وعصارته يُنيّمان.""
ـ القانون (1/627) :"أصل اللفاح البّري، وهو أصل كل لقاح، شبيه بصورة الناس، فلهذا يسمى يبروح فإن اليبروح اسم صنم طبيعي، أي لنبات وهو في صورة الناس، سواء كان معنى هذا الاسم موجودًا أو غير موجود، وكثير من الأسماء يدل على معانٍ غير موجودة"
ـ الجامع (4/110) :"لفاح هو على الحقيقة ثمر اليبروح وأيضًا بأرض الشام ومصر نوع من البطيخ صغير كالأكر وجسمه مخطط كأنه الثياب العتابية ورائحته اطيبة المشم وتسمى الشمامات عندهم فيعرف باللُفاح أيضًا".
ـ أنظر الجامع أيضًا (4/202 ? 204) .
ـ انظر تذكرة الكحالين: (ص 377) .
ـ تفسير.. (المقالة 4، مادة 69، ص 298) :"مَنْدَرَاغُورَس: هو اليَبْرُوجُ، وثَمرتُهُ هو اللفاحُ، وهو السَّابيزَكُ والشَّابيزَجُ، وهو تُفَاحُ الجِنِّ، وهو الأرْجُبَليطُه اللُطِينيّ، وبالبَرْبَرِيّة تَارْيَال، وهي العَرُوسَةُ أيضًا. وذكر اليَبْرُوحَ واللُفاحَ الفاضل جالينوس في المقالة السّادسة.)"
نقل عن الجامع: 1/45. وعن: كشف، ص 16.
ـ الألفاظ الزراعية (ص 466) : أفْيُون (opium) .
(كلمة أفيون من أصل يوناني. عصارة لبنية كثيفة تستخرج من جِرَاء الخشخاش وتحتوي على ثلاث مواد منومة إحداها المُرْفين) .
ـ الحاوي (20/410 ? 413) .
جاء الأفيون تحت مادة (الخَشخاش) :
".. والمستطيل البزر يخدر؛ ومنه يصنع الأفيون."
.. وقال في حيلة البرء في المقالة الثالثة عشرة في ذكر تسكين الوجع:
إن الأفيون والبنج وجميع الأدوية المخدرة تبرد وتجفف.