الخوز هي شوسماهي: إن الأفيون لفرط برده يشنج ويقتل.
وأصبت في شوسماهي للخوز: إن الأفيون يخدر ويسكر سكرًا شديدًا جدًا.""
ـ القانون (1/454، 455) :"عصارة الخشخاش الأسود، والمصريّ ينوم شمُّه، ولا تزاد شربته على دانقين، وقد يتّخذ من الخسّ أفيون أيضًا، وهو أيضًا مخدّر ضعيف، والأفيون يشوى على حديدة محمّاة فيحمّر.".
ـ القانون (1/887) :"قال ديسقوريدوس... وأما عمل استخراج الأفيون: فإن من الناس من يأخذ رؤوس الخشخاش الأسود، ورقه ويدقهما، ويخرج عصارتهما بالمعصرة، ويصير العصارة في صلابة، ويسحقهما، ثم يعمل منها أقراصًا ويسمّى هذا الصنف من الأفيون"منفونيون"، وهو أضعف قوة من الأفيون الذي إنما هو صمغه. وأما صمغة الخشخاش فإنما تستخرج إذا زال عنه الطلّ الذي يقع على النبات، بأن يشق بالسكين حول رأس الخشخاش شقًا رقيقًا بقدر ما لا ينقب، ويشرط جوانب الخشخاش شرطًا، ابتداؤه من الشقّ الأول مارًا على استقامة، ولا يعمق الشرط، فإذا نبع لبنه وصمغه، أخذ بالإصبع ويجمع في صدفة، وعلى هذا كل ما نبع مسح وجمع فيها وقتًا بعد وقت، فإنه إذا مسح موضع الشرط وتركه قليلًا، وجد من الصمغة شيئًا قد ظهر طول النهار ومن الغدّ، وينبغي أن تؤخذ هذه الصمغة وتسحق على صلابته، ويعمل منها أقراص الخشخاش وتخزن..."
ـ انظر: (تذكرة الكحالين: ص 347) .
ـ ابن مراد (تفسير، المقالة4، المادة 59، ص 293) :"مِيفُن: هو الأبيض من الخَشخاش، والأسود أيضًا مذكور تحت هذه التَرجمة، مع الأفيُون..".
ـ انظر ابن مراد تفسير (المقالة 4، مادة 58 و60 و61) .
ـ انظر الجامع (1/45 ? 46) .
ـ انظر الجامع أيضًا: (2/60، 61) .
ـ الألفاظ الزراعية (ص 459) : خَشْخاش مُنَوِّم oeilletteou
خَشْخاش (Papever somniferum)