فهرس الكتاب

الصفحة 23615 من 23694

الجزائري:"هو العفيون بلْغة العامة، يوناني، وهو صمغ الخَشْخاش الأسود" ( [62] )

هـ ـ الخَشْخاش الأسود:

ـ الزهراوي:"من شرب الخشخاش الأسود وأكثر منه، علامة من شرب هذا إذا أخذ منه ثلث درهم إلى نصف درهم أسكر سكرًا ثقيلًا، وعرض له لذع في المعدة، ونفس بارد وعرق وكزاز وسبات وغشي وصفرة اللون فإن لم يتدارك هلك" ( [63] )

ـ وابن البيطار في (الجامع) يقدم لنا وصفًا للخشخاش نقلًا عن ديسقوريدوس:

ابن البيطار:" (ديسقوريدوس) في الرابعة: منه بستاني ويتخذ من بزره خبز يؤكل في وقت الصحة وقد يستعمل أيضًا مع العسل بدل السمسم وهذا الصنف من الخشخاش.. رؤوسه مستطيلة وبزره أبيض؛ ومنه البّري، له رؤوس إلى العرض ما هي وبزرًا أسود.. ومن الناس من يسميه"رواس"ومعناه السائل لأنه تسيل منه رطوبة؛ ومنه صنف ثالث بري أصغر من هذين الصنفين وأشد كراهة وله رؤوس مستطيلة" ( [64] ) .

و ـ عِنَبُ الثَّعْلبِ:

الزهراوي:"علامة من شرب وأكثر من أحد أصناف عنب الثعلب: يعرض له شبيهًا بالجنون، ويلتبس عليه عقله ولسانه يعتقل" ( [65] )

ـ ونأخذ وصفنا لهذا النبات من (القانون) الذي نقله عن ديسقوريدوس، وهو أوضح وصف لهذا النبات:

ابن سينا:"قال ديسقوريدوس: هو أصناف كثيرة أحدها البستاني، وهو نبات يؤكل وليس بعظيم، وله أغصان كثيرة وورق لونه إلى لون السواد وأكبر وأعرض من ورق الباذروج ( [66] ) وثمره مستدير يظهر خضرًا، ثم يسود، وإذا أكل هذا النبات لم يضر أكله."

والصنف الثاني منه يسمّى التعفين، ورقه شبيه بورق الصنف الأول، إلا أنه أعرض منه، وقضبانه إذا طالت انحنت إلى أسفل، وله ثمر في علو مستدير كالمثانة، وهو أحمر أملس مثل حبّة العنب،.. وقوّته كقوّة الصنف الأول، غير أن هذا لا يؤكل.

وقد تستخرج عصارة الصنفين ـ ويجّفف كل في الظل ويخزن، وفعلهما واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت