ـ (ابن البيطار:"(ديسقوريدوس) : هو نبات له ساق ذات عقد مثل ساق الرَازَيَانَج ( [50] ) وهو كثير، له ورق شبيه بورق القنا ( [51] ) وهو الكلخ إلا أنه أدق من ورق القنا ثقيل الرائحة، في أعلاه شعب وأكليل فيه زهر أبيض وبزر شبيه الأنيسون ( [52] ) إلا أنه أشد بياضًا منه وأصله أجوف وليس بغائر في الأرض"الجامع 3/71) ( [53] ) .
ج ـ اليَبْرُوج وهو أصل اللُفَاح: الزهراوي:"علامة من شرِب اليبروح وهو أصل اللفاح، يعرض منه: أولًا دوار ثم يسكر، واحمرار العينين، ثم سبات شبيه بالسبات العارض في العلة المسماة ليتغرس، فإن لم يُتدارك بالعلاج هلك" ( [54] )
فما اليبروح:
(ابن البيطار:"(ديسقوريدوس) : وهو صنفان:"
أحدهما: يعرف بالأنثى ولونه إلى السواد ويقال له... الخسي لأن في وَرقِه مشاكلة لون الخس إلا أنه أدق من ورقه وأصغر وهو زَهِمٌ ( [55] ) ثقيل الرائحة ينبسط على وجه الأرض، وعند الورق ثمر شبيه بالغبيرا ( [56] ) وهو اللُفاح، أصفر طيب الرائحة فيه حب شبيه بحب الكمثرى ( [57] ) وله أصول صالحة العِظَمُ اثنان أو ثلاثة ويتصل بعضها ببعض ظاهرها أسود وباطنها أبيض وعليها قشر غليظ، وهذا الصنف ليس له ساق.
والآخر: يعرف بالذكر وهو أبيض يقال له موريون ( [58] ) وله ورق بيض مُلْسٌ كبار عراض شبيهة بورق السلق ولونه، ولفاحه ضعف الصنف الأول ولونه كالزعفران ( [59] ) طيب الرائحة مع ثقل (...) وله أصل شبيه بالأول إلا أنه أكبر منه وأشد بياضًا وهذا الصنف ليس له ساق"الجامع 4/202 ـ 203 ( [60] ) ."
د ـ الأفيون:
الزهراوي:"علامة من أكثر من شرب الأفيون، إذا أكثر من نصف درهم، ويقتل إذا أخذ منه درهمين فصاعدًا، ويعرض سبات شديد وعرق بارد وهذيان وفواق وكزاز، وربما عرضت له حكة شديدة في بدنه ويشتم من نكهته رائحة الأفيون وربما شم ذلك في بدنه، ويتشنج ذلك كله إذا قرب الموت وربما غارت عيناه وتكمد أطرافه) ( [61] ) ."
ـ ويعرفنا على الأفيون:
(ابن البَيْطار:"هو لبن الخَشْخاش الأسود"