غير أن هذين الدليلين ليساكافيين ولادقيقين، لأن المهم في هذا المجال الكيف بالإضافة إلى الكم. أي لا بد من تعريف أساليب العمل في المشافي وخبرة الأطباء وكفايتهم العلمية.
2-التغذية:
آ-متوسط المتاح من القوت الوطني مفادًا بالحريرات ومقايسًا بمقدار الحريرات اللازمة للفرد.
ب-متوسط المتاح من القوت الوطني مفادًا بما يحويه من مجموع البروتين النباتي والحيواني.
جـ-متوسط المتاح من القوت الوطني مفادًا بما يحويه من البروتين الحيواني.
د-نسبة الحريرات المستمدة من الحبوب والجذور والسكاكر.
يتعلق الدليل الأول بالجانب الكمي من نظام التغذية الشائع. ولكن لا بد من مقايسته بالمقدار اللازم للفرد. وقد أعدت منظمة الأغذية والزراعة الدولية F. A. O. عدة دراسات على مقادير الحريرات اللازمة للوحدة المستهلكة الكاملة (وهي الفرد في سن السادسة عشر من العمر. وتنقص هذه الوحدة قبل هذه السن وبعدها) فإذا قلت الحريرات المتاحة للشخص عن المقدار اللازم دل ذلك على نقص التغذية كَمًّا. غير أنه لا بد أيضًا من تنوع الطعام لتلافي سوء التغذية ولذلك احتيج إلى تبين مقدار البروتين عامة والبروتين الحيواني خاصة لأهميته في جودة الغذاء. إذ يدل تعرف البروتين في الدليل الثاني والثالث على تنوع الأقوات.
والدليل الرابع يشف عن شكل نظام التغذية. فهو يشير إلى مقادير النشويات والسكاكر ولا بد في هذا الشأن من تناسب المقادير في مختلف الأدلة. فإذا أفرطت السكاكر والنشويات في التغذية دلت على سوئها إذ لا بد من أنواع أخرى من القوت الملائم لتكامل الغذاء.
هذا وتساعد دراسة نفقات المعيشة على تزويد الباحث بالمعلومات المناسبة لحساب تلك الأدلة.
3-التربية والتعليم:
آ-نسبة الذين يقرؤون ويكتبون من السكان من سن الخامسة عشر فأكثر.
ب-نسبة المسجلين في المدارس الابتدائية والثانوية.
جـ- نسبة المسجلين في معاهد التعليم العالي.
وقد يستعان بدليلين آخرين: