يتعلق التعبير الأول والثاني بالهدف الذي يسعى المرء لتحقيقه في حياته والذي تسعى الدولة نحو ضمانه لرعيتها. أما التعبير الثالث فيعني الأحوال المعيشية الجارية على الفرد أو بوجه عام على الشعب هذه الأحوال المعيشية متعددة فهي مادية واجتماعية واقتصادية وتربوية وصحية وسكنية ومتصلة بقضايا العمل وقد اقترحت اللجنة لزوم اعتبار القضايا الآتية في تعرف مستوى المعيشة أو مستوى الحياة.
1-الصحة.
2-التغذية.
3-التربية والتعليم.
4-العمل وأحواله.
5-السكن.
6-الضمان الاجتماعي.
7-اللباس.
8-الراحة والترفيه.
9-الحريات الإنسانية.
وقد وصت اللجنة إضافة على ما سبق بالاستعلام عن الشؤون الآتية:
10-السكان وقوة العمل.
11-الدخل والانفاق.
12-الإعلام والنقل ويشملان:
آ-وسائل الإعلام.
ب-البريد والبرق والهاتف السلكي واللا سلكي.
جـ-النقل والمواصلات.
كل تلك الشؤون تتفاوت صلاتها وعلاقاتها بمستوى المعيشة وقد يحيط ببعضها نصيب من الغموض أو الإبهام. ولذلك درسها المختصون وأوضحوا عناصرها.
*عناصر مستوى المعيشة:
1-الصحة:
آ-الأجل المتوسط أو المتوقع لدى الولادة (ويراد به متوسط السنين التي يعيشها فوج من المواليد حتى انقراضه) .
ب-معدل وفيات الرضع (والرضيع هنا ما لم يتجاوز العام الأول من حياته) .
جـ-معدل الوفيات السنوي الأولي (أو الخام) .
هذه أدلة ثلاثة على مستوى الصحة. ولا شك في أن الدليلين الأول والثاني أهم الثلاثة ولكن معدل الوفيات السنوي أسهل قياسًا وأكثر شيوعًا فإذا اعتمد للموازنة بين المجتمعات لزم اعتماد إحدى طريقتي العمايرة المعروفتين في علم السكان. هذا وقد يفيد اعتماد دليلين آخرين في هذا المجال وهما:
آ-عدد الأطباء في مجموع السكان وهذا يعطي عدد الأشخاص مقابل كل طبيب.
ب-عدد الأسرّة في المستشفيات أو عدد الأفراد مقابل كل سرير.