-وفي مادة ثعباني (2/224) أشار المؤلفون إلى هؤلاء الذين يدجلون على الناس بلعبهم بالثعابين... (راجع أيضًا: عقاربي 2/15) .
-وفي مادة جرادقي (2/227) أكد المؤلفون أنها لا تصنع الجرادق ولا تباع إلا في رمضان.
-وفي مادة حميماتي (2/229) تحدث المؤلفون عن هؤلاء الذين يطيرون الحمام راجع أيضًا مادة طيوراتي (2/397) .
-وفي مادة راقي والمكبس (2/231) أشاروا إلى حيلهم ومساوئهم.
-وفي مادة سفره جي (2/237) ذكروا أنه لا يوجد إلا عند الأكابر في اللوكندات.
-وفي مادة شحاذ (2/251) أضافوا إلى ملفات مؤلف الجزء الأول في مادة سائل (1/177) .
-وفي مادة شربتجي (2/252) أوضحوا صنعة الذي يحمل الحق ويدور في الأسواق يسقي الناس الشرابات.
-وفي مادة شماع (2/258) ذكروا أن أهل الزوج يحضرون ليلة العرس شمعة كبيرة.
-وفي مادة صناديقي (2/272) تحدثوا مفصلًا عن تجهيز العرائس.
-وفي مادة صيدلاني (2/279) بينوا الفرق بينه وبين الأجزاجي - الأول يهتم بالعقاقير العربية القديمة، والثاني عالم يهيئ العلاجات الأوروبية التي يصفها الأطباء.
-وفي مادة عجائبك عجائب (2/302) يصف المؤلفون صندوقه وما فيه وإقبال الصغار عليه خاصة.
-وفي مادة عراف (2/304) يتحدثون عن المنجمين وأباطيلهم (راجع مادة رمال 1/157) .
-وفي مادة عطري (2، 313) وفي مادة عشا (1/2/311) إلى أنه لا يوجد إلا عند الذوات وفي اللوكندات أشاروا إلى كساد هذه الصناعة بعد أن زاحمتها (اللاوندة) الأوروبية.
-وفي مادة علبي (2/318) تحدثوا عن المجامع التي يصنعها العلبي لوضع أصناف السكاكر الهدايا والأعراس والأولاد المختونين.
-وفي مادة غرابيلي (2/ 326) أشاروا إلى أن صنع الغرابيل من اختصاص النور.
-وفي مادة قانونجي (2/346) تحدثوا عن الأفراح في البيوت وعن نوبة الآلات.
-وفي مادة قباقبيي (2/348) ذكروا أنواع القباقيب التي زالت، سوق القباقبية، وأن القبقاب الحالي مقتبس عن الشراكس.