فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 23694

-وفي مادة زمار (1/168) تحدث عن الجعيدي الذي يلعب القرود ويزمر لها.. (2/228) .

-وفي مادة زهوراتي (1/169) أشار المؤلف إلى شرف هذه الصناعة، وأشاد بذوق أهلها، وبذوق الشاميين في تزيين بيوتهم بأنواع الزهور، وعنايتهم بها، وإن أكثر القائمين بهذا العمل، هم من أهل الصالحية.

-وفي مادة سائس (1/167) ذكر أن أكثر السياس من المصريين.

-وفي مادة سائل (1/177) تحدث المؤلف عن أنواع السألة وأقسامهم، وتوسع في سرد أحوالهم وأوضاعهم، وكشف حيلهم ودسائسهم، بأسلوب مسجع جذاب، فكان مما قال:

فمنهم من يظهر المشيخة والتلبيس، ويأخذ مالهم بحيلة التكبيس.

ومنهم من يدعي الإفلاس، ويظهر ورقة تحكي أنه من أبناء الناس.

ومنهم من يدخل على الكبار بمجمع تمر أو مجموعتين، ويدعي أنه من أكابر أهل الحرمين.

ومنهم من يأخذ بالسفه والفجور، وهي من أفظع الأمور.

ومنهم من يأخذ بتنكيس رأسه، وبتصعيد أنفاسه.

ومنهم من يأخذ بالخشوع والخضوع، وكثرة البكاء والدموع.

ومنهم من يأخذ بالتخليط والرجف، ويظهر أنه من أهل الولاية والكشف.

ومنهم من يحتال على كثير من الناس بكشف البدن والرأس.

ومنهم من تراه كالعلوج، يظهر للناس أنه مقعد أو مفلوج.

ومنهم... ومنهم...

قلت: وربما كان هذا البحث جديرًا بدراسة مستقلة.

-وفي مادة اشناني (2/216) إشارة إلى أن بعض الفقراء يغتسلون بهذه النبتة (الاشنان) .

-وفي مادة برازقي (2/218) إشارة إلى عناية الناس بالبرازق في شهر رمضان.

-أما مادة تهللجي (2/222) فقد أوضح المؤلفون فيها ما هي"الهليلة"؟ إنها عنوان على الاجتماع على قراءة القرآن والإذكار التي تقام بعد وفاة المتوفي.. وشرح المؤلفون ما يقدم فيها من الحلوى كالعوامة (يراجع قلا العوامة 2/362، وعواماتي 2/324) وذكر أنواع ما يقرأ كأناشيد الششتري والإكرامية ومنظومة الدردير أو البكري، ووصف ضجة الذاكرين، وأوضاعهم وهم قعود أو وهم قيام..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت