-وفي مادة حبال (1/90) ذكر أصل المثل القائل:"طالعة على قنب دوما"وهو المثل الذي يضرب حينما يخون أحد الشريكين شريكه الآخر، ويظهر الشركة بمظهر الخاسر.
-وفي مادة حمامي (1/107-112) أشار إلى أوضاع الحمامات وعمالها، وعددهم، وأوضح عمل كل واحد منهم: الناطور- والتبع- والمصوبن- والقهوجي- والأجير- والوقاء- والزبال.
وتحدث عن حمامات النساء وعائلاتها وهن: المعلمة - الأسطة- والبلانة- وزقاقة البارد- والناطورة.
وأشار إلى تحول حمام القيشاني إلى سوق.
وهو من أجمل حمامات دمشق وأشهرها. وكان تحوله عام 1325,
-وفي مادة حكواتي (1/112) أشار إلى أن غالب الناس ينكبون على استماعه أكثر من انكبابهم على العلم. وأنه كان الناس يأتون بالحكواتي إلى البيوت ليؤنسهم بقصصه بأجرة مخصوصة. وقد بطل ذلك من زمان بعيد.
-وفي مادة خياط (1/131) تحدث المؤلف عن آلة الخياطة (الماكينة) وما أحدثت من ثورة في عالم الخياطة، وهي من أشعار الفرنج، ذات دولاب، وآلات، مما يبهر العقول...
-وفي مادة دقاق (1/144) قال المؤلف: ولهذه الحرفة السوق الكائن برأس البزورية من بلدة دمشق المسمى بـ"الدقاقين"، وقد أزيل منذ سنوات، وصار مكانه قهوة. وسبب إزالته أن الجيرة تضجرت من كثرة الدق، وزعم رؤساء البنائين بمجلس البلدية أن هذا الدق يضر بالبنيان والجدر، فأزيل لهذا السبب. ثم تفرقت أهل هذه الحرفة إلى خانات مخصوصة.
-وفي مادة ديمجي (1/148) أشار إلى أنها حرفة رائجة جدًا، إلا أنها كسوة أهل بلدتنا وغيرها من الفقراء.
-وفي مادة دهان (1/148) ذكر إلى حدوث تزيين جدران البيوت بالصور.
-وفي مادة راعي (1/152) خص المؤلف ذكرها ومنافعها.
-وفي مادة رمال (1/157) ذكر مساوئ ضرب الرمل، الذي يتعيش به هؤلاء الدجالون.
-وفي مادة زجاج (1/164) ذكر قيام أول معمل للزجاج عام 1328-1910 ثم التآمر على هذه الصناعة الوطنية العظيمة، وإغلاق المعمل.