-ياسرجي (2/501) : هو دلال العبيد والإماء...
قال المؤلفون: وبهذا الزمن نسخت بالمرة.
د-شؤون متفرقة
في الكتاب شؤون كثيرة متفرقة نشير إلى بعضها، في حدود المختصر الوافي:
-ففي مادة أجير أوضح المؤلفون أن الصناعات في دمشق كان للمشتغلين بها ثلاث مراتب: المعلم، والصانع والأجير. وأوضحوا صفات كل واحد منهم (1/35) .
-وفي مادة إسكافي (1/38) وهو من يخصف النعال القديمة أشار المؤلف إلى أن حصر تركة إسكاف، أخرجوا من بين المتروكات كيسًا فيه مئة وخمسون ليرة إنكليزية، ونحوًا من خمس وعشرين ليرة عثمانية، ومن الفضة نحوًا من ألفي غرش.
-وفي مادة الإجاتي (1/39) : عدد الذين يتعاقبون على العمل حتى يتم صنع الالاجا، فكانوا: الكبابة -والفتال- والمسدي- والصباغ- والملقي- والمزايكي- والحائك- والدقاق، وأشار إلى العلاقات القائمة بين هؤلاء جميعًا.
-وفي مادة انتكجي (1/40) : عدد المتعاملين بهذه الحرفة فكانوا: المتسوق -والبائع- والسمسار- والواسطة- والترجمان- والمشتري، وأنها تروج في أيام زيارة القدس الشريف.
-وفي مادة بغجاتي (1/45-47) أشار إلى أن هذه الحرفة تروج أيام الأعراس وأيام النشاط، وأوقات الصفا، وفي الأعياد.
-وفي مادة البوايكي (1/55) تحدث عن مساوئ تسليف الفلاحين.
-وفي مادة بوابيجي (1/57) أشار إلى انتعال نساء الشام البوابيج، ثم الكنادر في عام 1309-1911، وقبل ذلك لم يكن يعرفن ذلك.
-وفي مادة تراب (1/68) أشار إلى أن بعض النساء الجاهلات كن يضعن التراب على أفخاذ الأطفال خيفة حدوث الالتهابات.
قلت: وقد أدركت ذلك في طفولتي بنفسي، عند بعض جيراننا.
-وفي مادة شلاج (1/72) ذكر المؤلف الضرمة شكر، أي ما نسميه اليوم: البوظة. وتوسع في الموضوع في مادة ضرضرمجي (2/282) ، وذكر أنها محدثة، وكيفية صنعها.