فهرس الكتاب

الصفحة 22374 من 23694

وفي عصر العولمة، وعصر تقنية الشبكة العالمية للاتصالات رغبتْ المجلة ألا تظل في معزلٍ عن الاستفادة من تقنيات العصر، فعمدتْ إلى تخزين مواد كل عدد في (موقع الاتحاد) . حتى أصبح بإمكان كل قارئ في الوطن العربي أو سواه أن يقرأ مواد العدد على الشاشة فور صدور العدد مطبوعًا، وليس هذا فحسب بل عمدتْ إلى تخزين مضمون الأعداد السابقة وفهارسها، حتى أصبح بإمكان القارئ تصفح مواد أي عدد من أعداد المجلة في أية سنة كانت، هذا وقد كان نصيب السنة الحالية من الشخصيات التراثية شخصية الأمير مصطفى الشهابي، فأخذت المجلة على عاتقها أن تقدم في هذا العدد ملفًا لهذا العالِم العبقري، لكيلا ينسى جيل الشباب العلماءَ الذين سبقوهم ـ وإن كان بمدة يسيرة ـ بخدمة التراث والفكر العربي اللذين جهدوا في تأصيله وناضلوا في سبيل استمراره وديمومته، وقد يكون من مكرور القول الذي لابدّ من تكراره أن أقدم صورة للفكر عند الشهابي باستعراض سريع مقتضب لحياته التي كوَّنت فكره، فسأختصر كلامًا أعتقد أن غيري قد فصَّل فيه، إنْ في هذا الملف أو في مجلات أخرى، فأقول إن الأمير ينتمي إلى أمراء بني شهاب القرشيين المخزوميين الذين اتخذوا من وادي التيم وطنًا لهم في المئة السادسة للهجرة إذ ولد في حاصبيا، وكان مركز قضاء حاصبيا مرتبطًا إدرايًا بلواء الشام (دمشق) أحد الألوية الأربعة التي تتألف منها ولاية سورية آنذاك، وهي لواء الشام (دمشق) ولواء حماة، ولواء حوران، ولواء الكرك (معان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت