فهرس الكتاب

الصفحة 22373 من 23694

وكان من منهج المجلة أن تقدم في كل سنة عددًا خاصًا أو ملفًا شاملًا على الأقل عن شخصية كان لها إسهام كبير في قضايا التراث وتفرعاته ولذا يلمس القارئ لمجلدات المجلة ألوانًا من الفكر والإبداع في شتى ميادين المعرفة كبحوث اللغة العربية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وفي موقعها بين اللغات الحيّة، وفي نحوها وصرفها، وفيما اصطُلح عليه في هذا العصر باسم اللسانيات والصوتيات والدراسات السيميائية، هذا فضلًا عن التراجم والسير ونقد المخطوطات والمطبوعات والقراءات التاريخية والجغرافية، وما يرفدهما من علم البلدان وعلم الفلك، وحتى العلوم الطبية والصيدلانية والاقتصاد ونظرياته، ما كان منها تراثيًا أو موازيًا للتراث، كما أفسحت المجلة صفحات كثيرة للدراسات الدينية والإسلامية في علوم القرآن والسنة والفقه وجوانب التشريع الأخرى مقارنة مع نظائرها من تراثيات الديانات الأخرى. كما تناولت المجلة بحوثًا في القصة والرواية التراثيتين، تتضمن استلهام الموروث السردي في القصة والأدب النسائي، ومستخلصات الأدب الأندلسي والمغربي وبعض الأعمال الفنية والزخرفية وروائع الخط العربي وأنماطه وموقع الفنون العربية من منظومة علم الجمال، كل هذا من وجهة نظر الكاتب العربي أو موقف الاستشراق من التراث عامة.

ونظرًا لإتاحة الفرصة لدراسات الأكاديميين وبحوث الجامعيين أن تجد طريقها إلى النشر فقد عمدت المجلة إلى أن تكون (مجلّة محكّمة) مع مطلع القرن الحادي والعشرين ووضعت الشروط التي ترقى بها إلى ذلك، فتهاطلت عليها البحوث الرصينة من مختلف الجامعات العربية.

ولم تغفل المجلة عن أن تقدم مع كل عدد ما يستجد من أخبار التراث سواء في المؤتمرات العالمية أو الندوات المحلية أو المنشورات التراثية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت