فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 23694

رابعًا: المحك: ويستعمل لحك الأجفان.

خامسًا: المسعط: ويستعمل لتقطير الأدهان في الأذن.

سادسًا: المشرط: ويستعمل لشق الأورام.

سابعًا: المثقب: ويستعمل لثقب الحصاة وتسليك البول.

ثامنًا: المكبس: ويستعمل لكبس اللسان بغية رؤية الحلق.

الوقاية:

هذا وقد عرف في هذا العصر علم الوقاية فأنشئت المصحات وأقيمت المرستانات، وبرع الكثير من أطبائه في الصيدلة وتحضير العقاقير الطبية من أشربة وكحول ومستحلبات. وكان ابن سينا أول من غلف الحبوب. والصيادلة منذ عصر المأمون يخضعون للتفتيش المستمر والمراقبة الشديدة.

والكتب التي وضعت في هذا الفن كثيرة، نذكر منها (الأدوية المفردة) للغافقي و (المعنى في الأدوية المركبة) لابن البيطار، وكذلك (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) الذي حوى أكثر من ألف وأبعمائة علاج بين حيواني ونباتي.

الفلك والكيمياء:

لقد برع العرب في الفلك، فأقاموا المراصد في دمشق وسمرقند والقاهرة وفارس وطليطلة وقرطبة. وتوصلوا إلى نتائج علمية لم يتوصل إليها العلم في أوروبا إلا بعد ألف سنة، ونبغ منهم في هذا العلم كثير من أمثال البتاني والمقدوني وأبناء موسى بن شاكر والبيروني.

تعلم العرب في هذا العصر اللاتينية والإسبانية ونقلوا عنهما، حتى إذا اشتد عودهم وتمثلوا ما نقوله، بدأت شخصيتهم العلمية تظهر وتنمو. ولم يلبثوا كما يقول غوستاف لوبون"إن أدركوا التجربة والترصد خير من أفضل الكتب، فانطلقوا من قيود التلمذة لليونان. وأخذوا يختبرون مسائل العلم ويجربونها".

قال (دولمنبر) صاحب تاريخ علم الفلك:"إذا عددت بين الإغريق راصدين أو ثلاثة ثم نظرت إلى العرب، أمكنك أن ترى بينهم عددًا كبيرًا من الرصاد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت