فهرس الكتاب

الصفحة 2199 من 23694

ثم خرج فنزل ثم بجانب الكوفة حتى مات. ... يا نفس ترجين ثواء الرجال

-أغار زفر بن الحرث الكلابي على أهل المصبح وقد أصاب أول النهار أهل ماء يقال له (خصيف) وفيه سيد بني الجلاح مصاد بن المغيرة بن أبي جبلة فأسره فأتى به قرقيسيا ثم من عليه وقتل عفيف حسان بن حصين من بني الجلاح. ثم مضى زفر إلى المصبح فاجتمع من بها إلى عمير بن حسان بن عمر بن جبلة فامتنعوا فقال لهم زفر: إني لا أريد دماءكم فأعطوا بأيديكم فأبوا وقاموا فقتلت منهم جماعة كثيرة وقتل معهم رجلان من تغلب. وكان قتلى يوم المصبح من كلب ثمانية عشر رجلًا والتغلبيين وبقي الماء ليس فيه إلا النساء فلما انصرف عنهم زفر أراد النساء أن يجررن القتلى إلى بئر يقال له كوكب وقد وارت القليب أم عمير بن حسان كيسة بنت أبيّ رجال حميد بن حريث بن بجدل الذي لما علم ما حل بقومه أتى تدمر ليجمع أصحابه وليغير على قيس. وقد قتل مطر بن عوص خليفة حميد بن حريث في تدمر النميريين وكانوا ستين رجلًا. ولما بلغ زفر قتل النميريين بسط على كل من أدرك من كلب واستحل الدماء وأخذ في وادٍ يقال له وادي الجيوش وقتل فيه أكثر من خمسمائة ولم يلقه حميد ثم انصرف إلى قرقيسيا وذكر بعض بني نمير أن زفر أغار على كليب يوم حفير ويوم المصبح ويوم الفرس فقتل منهم أكثر من ألف رجل ثم أغار عليهم في يوم الأكليل فقتل منهم مقتلة عظيمة منهم حسان بن حصين من بني الجلاح فقالت امرأة من بني كلب ترثيهم:

أبعد من وليت في كوكب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت