فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 23694

وظن المحقق أن"العضديات"هي"القصريات"، وهذا ظنٌ في غير محله، لن العضديات غير القصريات، وليست العضديات تصحيفًا للقصريات، كما ظن المحقق. وهناك إشارات كثيرة تدل بوضوح على أنهما كتابان. ولو قرأ المحقق"المسائل البصريات"لوجد على وجه الورقة الأولى منه النص التالي:"لأبي علي مسائل تسمى العضديات، والقهستانيات، والأصبهانيات، والذهبيات".

وقبل أن ينهي الأستاذ الدكتور الفحام مناقشته لعمل السيد الحدري أشار إلى أن في تحقيق النص بعض السقط والسهو، ونصح السيد الحدري ألا يطبع النص قبل أن يعيد مقابلته على النسخة الخطية التي اعتمد عليها.

وبعد الانتهاء من المناقشة، رفعت الجلسة للمذاكرة. وبنتيجة المذاكرة قررت لجنة الحكم منح الطالب مصطفى الحدري درجة الماجستير في الآداب بتقدير ممتاز.

ملاحظات سريعة:

كانت المناقشة، من الناحية العلمية، غنية بمضمونها، غنية بنزعتها العلمية، غنية بمناقشاتها الخصبة البناءة، مفيدة لطلبة الدراسات العليا، لأنها كانت تركز على الأخطاء المنهجية، والعلمية، واللغوية التي يقع فيها أحيانًا بعض المحققين والدارسين.

ولم يطلب الأساتذة المناقشون من الطالب أن يأتي بأشياء فوق طاقته العلمية، بل كان نقدهم له ينصب على ما يستطيع القيام به، ولكنه قصَّر فيه. وهذا ما صرَّح به الأستاذ الدكتور الفحام في مناقشته للطالب، حين قال:"فإن نقدنا له نستوحيه من أنه صرَّح به الأستاذ الدكتور الفحام في مناقشته للطالب، حين قال:"فإن نقدنا له نستوحيه من أنه كان يستطيع أن يفعل أكثر مما فعل، وأن يقدم أفضل مما قدم وهو قادر على ذلك، وتظهر قدرته هذه في تحقيقه لبعض قضايا الكتاب"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت