فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 23694

كما أن كثيرًا من الكتب التي أثبتها المحقق في الفهرس قصَّر في وصفها، وأغفل عام طبعها، وهذا لا يصح، ولاسيما في كتب طبعت أكثر من مرة، كما أن بعض الكتب المخطوطة التي عاد إليها المؤلف لم يشر إلى مواطن وجودها، وذكر هذه المعلومات ضروري جدًا في الرسالة.

ثم انتقل الأستاذ هاشم إلى بيان بعض الملاحظات التي تتعلق بالمنهج والدراسة، من هذه الملاحظات:

عند الاستشهاد بدوائر المعارف، أو بمعجم من المعاجم، لا يشار عادة إلى أجزاء والصفحة، وإنما يشار إلى المادة، لأن الطبعات تختلف، أما الأسماء والعناوين فلا تختلف.

أطال المحقق حديثه عن ناسخ الكتاب (أحمد بن تميم اللبلي) ، وكتب عنه ما يزيد على ثلاث صفحات، تحدث فيها عن اسمه، ونسبه، وحياته، ووفاته، وألقابه، ومشايخه، وبلده، (وفضائل هذا البلد‍‍!!) .. ولم يحظ الأستاذ عبد الفتاح شلبي الذي ألف كتابًا كبيرًا عن أبي علي الفارسي، يقع في أكثر من سبعمئة صفحة، لم يحظ من حديث السيد الحدري إلا بأسطر قلائل، وكان الأستاذ شلبي أحق، في هذا الصدد، بالترجمة الواسعة ممن نسخ كتابًا لغيره، على فضله وشهرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت