فهرس الكتاب

الصفحة 21187 من 23694

هو أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن علي بن قاسم بن الأزرق الحميري الأصبحي الغرناطي الأصل، المالقيّ المولد، المالكي المذهب، يُعرف بابن الأزرق، لقبّه مجير الدين الحنبلي بـ"شمس الدين"ونعتّه"بقاضي القضاة" [1] .

ولد بمالقة، ونشأ بها، وحفظ القرآن وغيره، حسبما جرت به عادة أهل الأندلس، ولم يقتصر في أخذ العلم على علماء مالقة، بل رحل إلى غرناطة واستفاد من علمائها كما استفاد ممن لقيهم بفاس وتلمسان وتونس [2] . وقد سجل لنا"روضة الإعلام"بعض شيوخه مثل"إبراهيم بن نوح بن فتوح""مفتي غرناطة، الذي أخذ عنه النحو والفقه والأصلين والمنطق، ومختصرات ابن رشد والكشّاف للزمخشري وكُتب الغزالي في التصوف، وكان لكل هذا أثره في بلورة شخصية ابن الأزرق الثقافية، والتي ظهرت بوضوح في مؤلفه"روضة الإعلام"ومن شيوخه الذين ذكرهم القاضي أبو إسحاق إبراهيم البدوي الأنصاري الأندلسي المالكي، والإمام أبو يحيى محمد بن عاصم القيسي الغرناطي الذي حلاه ابن الأزرق "بالشيخ الرئيس القاضي الجليل"ومحمد بن جبير اليحصبي أحد أعلام الأندلس المتأخرين، وأبو عبد الله محمد بن محمد السرقسطي مفتي غرناطة في الفقه."

مؤلفاته:

له في الشعر كثير من القصائد الطوال، قالها في مناسبات معينة، أثبتها بعض مترجميه، وخاصة المقري في كتابيه"نفح الطيب"و"أزهار الرياض"وباستقرائها نكتشف در نظمه، وبديع لفظه، ورقة أسلوبه، وطرافة مواضعه، ودقة معانيه، وتنوع أغراضه. أما مؤلفاته من النثر: فأشهرها ثلاثة مؤلفات:

(1) عن مخطوطة قيد فيها ابن الأزرق الأصبحي، اسمه ونسبه، وقد أثبتها الزركلي في الأعلام 7/181.

(2) الضوء اللامع، السخاوي، 9/20 مكتبة الحياة، بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت