ولدى الوقوف العلمي أمام الآية الكريمة (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثمّ جعلناه نطفةً في قرار مكين، ثمّ خلقنا النطفة علقةً، فخلقنا العلقة مضغةً، فخلقنا المضغة عظامًا، فكسونا العظام لحمًا، ثمّ أنشأناه خلقًا آخر، فتبارك الله أحسن الخالقين(.(المؤمنون 12ـ 14) رأى أحد الباحثين، أن نظرية الخلق تتجسّد كاملة في هذه الآيات الكريمة، حيث ثبت بالتحليل المخبري والمراقبة الدقيقة العلمية المتطورة، في النصف الثاني من القرن العشرين، أن أطوار تشكّل الجنين تتمَّ بدقةٍ متناهية حسب معطيات النصّ القرآني.
وفي عالم الحيوان...