فهرس الكتاب

الصفحة 21086 من 23694

ورأى علماء الفلك في الشمس والقمر أن قول الله فيهما: (كلّ يجري لأجلٍ مسمى(.(الرعد ـ 2) يتفق مع وظيفتيهما في النظرية العلمية في مدار حساب الأيام، لأن الله (يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل(.(لقمان ـ 29) وهذا يعني أن الله ينقص من زمن الليل بقدر ما يزيد من النهار، وينقص من زمن النهار بقدر ما يزيد في زمن الليل (وسخر الشمس والقمر(.(فاطر ـ 13) (العنكبوت ـ 61) لمصلحة البشر، وأخضعهما لنظام دقيق بديع، حيث يجري كل منهما في فلك معين لا يحيد عنه، ويستمرّ ذلك حتّى يرث الله الأرض ومن عليها.

واللمحات العلمية القرآنية، التي يعارض كثيرون في تحميلها خواصّ النظريات العلمية، لا تعدم وجود أناس يتبنّون رؤيتها بما يتلاءم مع معطيات العلم الحديث، ورأى بعضهم أن قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت