فهرس الكتاب

الصفحة 20849 من 23694

ويحضره السلطان وكبار رجال الدولة، وكان المَحمَل عبارة عن قبة من الخشب في غاية من الإتقان، وكانت الكسوة تنسج في دار الصنعة ولها عادات وتقاليد معروفة تتبع منذ إحضارها من دار الصنعة حتى رفعها على المحمل، فهناك عدد من الأسماء التنظيمية والألقاب المهنية والألقاب الرسمية داخل هذا التنظيم الاجتماعي، ومن تلك الألقاب والأسماء: أمير الحاج، الدّوادار، والعسَس، وقضاء المحمل، وشهود المحمل وكاتب ديوان إمرة الحاج، وأمير خور، وشادّ السنيح، والقباني، ومقدّم العكامة، وشاد المطبخ، وشادّ السقَائين، وشادّ المحمل الشريف، والمَحفداري، ومقدم جمال النفر، والرقية، ومقدم الضوئية، ومقدم الغشامة، ومقدم الهجانة، ومقدم الشعارة، ومقدم القواسة، وصبي الباب، والميقاتي، والمؤذن، والجرائحي، والطبيب، والكحال، ومهتار الطشت، ومهتار الشراب، ومهتار الفراش، والمعلم، والطباخ، والزردكاش، والنفْطي (البارودي) ، ومهتار الركاب، والسائس، والرختوان، والبيطار، والمخبزي، ومبشر الدار، والمبيت، ومبشر الحاج، والكيال، والسمسار، وبخار السنيح، وبخار الكور، وخولي الأغنام، والزفوري، والسعادة (93) . فكل هذه الألقاب والأسماء كانت مستعملة داخل تنظيم محمل الحج إلى مكة مكرمة ولكن لمَّا توقف المحمل عن الوصول إلى مكة توقف التنظيم المصاحب له فماتت هذه العادة بجميع تقاليدها وعاداتها ومسمياتها فمات تبعًا لذلك ضمن تنظيمها معظم الألفاظ الدالة على هذا التنظيم، فلم يعد لها ذلك الاستخدام في الحياة المعاصرة وأصبح لتسيير قوافل الحجيج في العصر الحاضر تنظيم مختلف عن السابق يتمثل في بعثات الحج والمطوفين، كما أن كسوة الكعبة صارت تصنع داخليًا، وكذلك اختلفت وسائل المواصلات ونظام التغذية، وكل ذلك أتى بكلمات جديدة نابعة من التنظيم الحديث للحج في عصرنا الحاضر.

أنواع الممات من الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت