وخير من وضّح مفهوم السيميائية الدكتوران: الرويلي والبازعي في كتابهما (دليل الناقد الأدبي) قالا:"السيميولوجية (السيميوطيقا) لدى دارسيها تعني علم أو دراسة العلامات (الإشارات) دراسة منظمة منتظمة، ويفضِّل الأوربيون مفردة السيميولوجيا التزامًا منهم بالتسمية السوسيرية، أمّا الأمريكيون فيفضّلون السيميوطيقا التي جاء بها المفكر والفيلسوف الأمريكي تشارلس ساندرز بيرس."
أمّا العرب، خاصة أهل المغرب العربي فقد دعوا إلى ترجمتها (بالسيمياء) محاولة منهم في تعريف المصطلح، والسيمياء مفردة حقيقية بالاعتبار، لأنها كمفردة عربيّة ـ كما يقول الدكتور معجب الزهراني ـ (ترتبط بحقلٍ دلالي لغوي ـ ثقافي، يحضر معها فيه كلمات مثل: السِّمَة، والتسمية، والوسام، والوسم، والمِيسم، والسِّيماء والسيمياء(بالقصر والمد) والعلامة). وتنتمي السيمياء ـ أيًَّا كانت التسمية ـ في أصولها ومنهجيتها إلى البنيوية، إذ البنيوية نفسها منهج منتظم لدراسة الأنظمة الإشارية المختلفة في الثقافة العامة" ( [11] ) ."
ومن أشهر أعلام السيميولوجيا، تشارلس ساندرز بيرس، ورولان بارت، وغريماس، درومان ياكبسون، وأمبرتو إيكو، وما يكل رفيتير، وجوليا كريستيفا، وباربرا هيرنستاين سمث.