فهرس الكتاب

الصفحة 20791 من 23694

وتشابه كنيتي الرجلين بهاء الدين وعز الدين، واشتراكهما في الإقامة بحلب والتأريخ والخدمة السلطانية والوفاة في قرن واحد، هو السابع الهجري، جعلا بعض الباحثين يخلط بينهما، وبين مؤلفاتهما، مثل حاجي خليفة وجرجي زيدان والغزي وأحمد أحمد بدوي وبروكلمان وعبد اللطيف حمزة، والسيد الباز العريني ( [43] ) .

وبعد فإن بهاء الدين يوسف بن رافع أشهر من سميه عز الدين، وأهم كتبه التي وصلت إلينا هي:

1-كتاب دلائل الأحكام (تحدث فيه عن أحاديث الأحكام النبوية) .

2-كتاب ملجأ الحكام عند التباس الأحكام (في القضاء) .

3-كتاب العصا (المقصود موسى وفرعون) .

4-كتاب الموجز الباهر (في الفقه) .

5-كتاب أسماء الرجال الذين في المهذب للشيرازي.

6-دروس في الحديث (ألقاها في القاهرة عام 629ه‍)

7-كتاب فضل الجهاد (ألفه لصلاح الدين) ( [44] ) .

8-النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية (أو سيرة صلاح الدين) .

وسوف أعرض آخرها،"النوادر السلطانية"، لأنه هو الذي خلد ابن شداد، وجعله من كبار المؤرخين، كما حاول هو أن يخلد صلاح الدين فيه، ولا يخفى الأثر الذي يتركه موضوع الكتاب على مؤلفه شهرة أو خمولًا، ولا يعني هذا أن ابن شداد كان يسعى إلى ذلك أو يدركه، وإنما الذي لا شك فيه أنه ألفه مخلصًا لا يريد به إلا وجه الحق، ورد بعض جميل صنيع صلاح الدين لأمته، وجعله قدوة لمن سيأتي بعده، وتخليده رمزًا تتجسد فيه على مدى الأيام أسمى صورة للفروسية والنبل والعروبة والإخلاص، تزرع الأمل منيرًا في أكثر ليالي الأمة ظلامًا، ولنؤمن إيمانًا راسخًا أن الأمة التي حررت القدس بعد احتلال وحشي دام واحدًا وتسعين عامًا قادرة على أن تحررها في عصرنا الحديث هذا مرة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت