فهرس الكتاب

الصفحة 20642 من 23694

1 ـ الكفاية والموهبة الموروثة والمكتسبة التي يتمتع بها الفرد؛ هما اللتان تساعدانه على التخصص بعمل معين دون العمل الآخر.

2 ـ الرغبة والاندفاع عند الفرد لمزاولة العمل.

3 ـ الدراسة والتدريب المهني للقيام بعمل معين، إضافة إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية المحيطة به.

لذا تقوم هذه العوامل بدور كبير في ظهور التقسيم الاجتماعي للعمل الذي يُعد من أهم الظواهر الحضارية للترتيب والتمايز الاجتماعي في المجتمع (26) .

وقد استخدم (ماكس فيبر) ، أربعة معايير في تحديد التدرج الاجتماعي هي:

1 ـ الموقع الاقتصادي الذي يتضمن الثروات والممتلكات والمهنة وظروف العيش.

2 ـ فرصة الحياة، أو العيش لمدة زمنية طويلة؛ والتي تتضمن مكافآت الحياة والتحصيل الدراسي والخبرات السارة.

3 ـ المكانة الاجتماعية، التي تشير إلى الاعتبار الاجتماعي والمفاضلة والتمايز الاجتماعي.

4 ـ الحزب السياسي الذي يشير إلى القدرة الاعتبارية لأعضاء الحزب في ممارستهم للنفوذ وسيلة للتأثير، أو ممارسة الضغوط السياسية والاجتماعية (27) .

ـ الاتجاهات النظرية الرئيسة للتدرج الاجتماعي في علم الاجتماع المعاصر:

1: التدرج الاجتماعي في الاتجاه الوظيفي:

يرتبط الاتجاه الوظيفي في دراسة التدرج الاجتماعي بكل من كنجزلي دافيز، وولبرت مور. والقضية الأساسية التي يركز عليها هذا الاتجاه هو أنه ليس هناك مجتمع بلا طبقات، ولا يمكن أن يستمر المجتمع في وجوده بدون تدرج اجتماعي، يقوم على عدم المساواة في توزيع المكافآت والامتيازات، ولهذا يمكن تصور التدرج الاجتماعي من خلال الترتيب الهرمي للمرتبة، الذي يختلف في كل مجتمع على أساس ظروف داخلية وخارجية. فهناك عوامل تحدد ذلك مثل: الدين، والحكومة، وإنتاج الثروة، وإدارة الملكية، والعمل، والإنتاج، والمعرفة التقنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت