فهرس الكتاب

الصفحة 20635 من 23694

ـ الاطلاع على بعض الدراسات الاجتماعية العربية المعاصرة، لتحليل النظريات التي اعتمدت عليها في تفسيرها لظاهرة التدرج الاجتماعي ومعاييره.

ـ الاطلاع على المراجع المعاصرة في مجال نظريات التدرج الاجتماعي، لمقارنة نتائجها مع ما تم التوصل إليه من آراء وأفكار للمفكرين في التراث العربي الإسلامي.

ـ أهمية الدراسة:

تبرز أهمية الدراسة من أهمية موضوع التدرج الاجتماعي ذاته، باعتباره ظاهرة اجتماعية لا يخلو منها أي مجتمع من المجتمعات، قديمها وحديثها، مما يحتم ضرورة دراستها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وفق تفسيرات مرتبطة بتراثنا، حتى يكون علم الاجتماع فاعلًا في تفسيره لهذه الظاهرة. كما أن التدرج الاجتماعي لا يمكن إغفاله عند سعي المجتمع لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المنشودة، حيث يعد كما أشار الدقس (1996) أحد العوائق الاجتماعية التي تواجه عملية التغير الاجتماعي المقصود، وخاصة إذا ما كان نظامًا صارمًا يحد من عملية التنقل الاجتماعي (12) .

كما أشار الجندي (1983) إلى أهمية التركيبة الاجتماعية ودروها في عملية الإنتاج، وتحقيق التطور المنشود (13) . وكذلك دراسة حيدر علي (1987) التي أشارت إلى أن موضوع التدرج الاجتماعي له علاقة رئيسة بالتنمية الاجتماعية في المجتمعات العربية، وفق ما أشار إليه عدد من الندوات التي تناولت هذا الموضوع (14) ، ومنها ندوة (الإطار الفكري للعمل الاجتماعي) (1981) ، وندوة (التركيب الاجتماعي والتنمية) (1981) ، وندوة (مشروع المستقبلات العربية البديلة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت