ومن أسماء الأعيان أخذ اسم البستَنَة والنِّحالة، من البُسْتان والنَّحْل. واشتق بَلْوَرَ وأكْسَدَ من البلَّوْر والأكسيد.
كما اشتقت أسماء للأمراض على وزن (فُعَال) مثل: زُكَام وصُدَاع واشتقت أسماء الآلة على وزن:
1.فاعِل، مثل: لاصِق، عازِل، كاشِف.
2.فاعِلة، مثل: فارزة، رَافِعة.
3.فعَّال، مثل: سحَّاب، طرَّاد.
4.فعَّالة، مثل: ثلاَّجة، جَرَّافة، قلاَّبة.
5.مِفْعَال، مثل: مِجْدَاف، مِنشَار. مِفْتَاح، مقْرَاض.
6.مِفْعَل، مثل: مِشْرَط، مِبْرَد، مِخْرَز.
7.مِفْعَلة، مثل: مِدْخَنَة، مطْرَقة، مكْسَحة.
وقد يكون اسم الآلة جامدًا غير مأخوذ من الفعل، ولا على وزن من الأوزان السابقة، مثل: القدوم والفأس والسكين والجرس والناقوس والساطور ( [10] ) .
وهكذا يكون موضوع الاشتقاق البحث في الصيغ التي تأتي وفقها المفردات، وما تدل عليه، وما تتسمى به، وبالتالي يعمل على توليد الكلمات بعضها من بعض، وتنمية اللغة، وسد العجز الذي تعاني منه اللغة فيما يخص الجانب العلمي والتقني والتكنولوجي والمعلوماتي، والحضاري، وكل ما يخص التغيرات الحاصلة في جميع المجالات الحياتية الأخرى.
ب ـ المجاز: اللغة العربية إما أن تُستَعمل عن طريق الحقيقة، وإما أن تستعمل عن طريق المجاز. والمجاز عند علماء البيان"هو الكلمة المستعملة في غير ما هي موضوعة له بالتحقيق استعمالًا في الغير بالنسبة إلى نوع حقيقتها، مع قرينة مانِعَةٍ عن إرادة معناها في ذلك النوع" ( [11] ) . وعند علماء البديع:"المجاز عبارة عن تَجوّز الحقيقة بحيث يأتي المتكلم إلى اسم موضوع لمعنى فيختصره، إما بأن يجعله مُفْرَدًا بعد أن كان مركبًا، أو غير ذلك من وجوه الاختصار" ( [12] ) .
ومثال الأول قول جرير:
إذا نزَلَ السماءُ بأرض قوْم
يريد بـ"السماء"مطر السماء، فجعله مفردًا، ويريد بالضمير في"رعيناه"ما ينبته مطر السماء. ... حتَّى تكلَّم في الصُّبْحِ العصافَيرُ
ومثال غير ذلك قول العتابي: