ثمّ جاءت الخاتمة لينهي بها المؤلّف أعمال الأفغاني رحمه الله، وقد أفردها لإثبات ما نُشر في مجلّة مجمع اللغة العربيّة بدمشق، من مقالات ومداخلات ووقفات مع الكتب، إضافة إلى بعض مقالات نشرت في مجلة التّمدّن الإسلامي في دمشق.
وفي نهاية الكتاب ملحق لوثائق مهمّة ارتأى المؤلّف أن يدرجها في آخر الكتاب،"ردًّا على أولئك الذين كانوا يطيلون ألسنتهم بالباطل، ويفتئتون عليه (رحمه الله) زورًا وبهتانًا".
وكنت قبل صدور كتاب المؤلّف الكريم، قد نشرت مصادر دراسة الأستاذ الأفغاني رحمه الله ببحث على الشبكة العالمية (الانترنت) ، في موقع صوت العربيّة (http://www.voiceofarabic.com) للدكتور السّعودي عبد العزيز بن حميد الحميد، أستاذ النحو والصرف بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة بالرياض، عدّدت فيه مصنّفاته المؤلّفة والمحقّقة، وبحوثه ومقالاته ومداخلاته، ورحلته مع الكتب معرّفًا وناقدًا ـ ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
وعند تصفّحي كتاب المؤلّف وجدت بعض الآثار غابت عني وهي ـ تحديدًا ـ الأحاديث الإذاعيّة وعددها ستّة، ومقالان عن حافظ وشوقي منشوران ضمن كتاب الأستاذ أحمد عبيد (ذكرى الشاعرين) ، وثلاث مقالات عن التمدّن الإسلامي، والإمام الزركشي، والإمام ابن حزم ـ منشورة في مجلة التمدّن الإسلامي في دمشق.
وفي البحث المنشور آثار غابت عن المؤلف الكريم نشرت في مجلات الرسالة والثقافة والأزهر القاهرية، ومجلتي العربية والبيان الكويتيتين، ومجلة حضارة الإسلام الدمشقية، ومجلّة دعوة الحق المغربيّة، اعتذر عن غيابها بقوله:"ولا أكتم أنني لا أستطيع الجزم بأني أتيت بكلّ آثاره، وإذا كنت استقصيت الكتب المحقّقة والمؤلّفة، فإني لا أشكّ أنّه فاتني بعض ما كتب من بحوث ومقالات وما أذيع من أحاديث".