والتوعية السياسية تجعل الأفراد والجماعات أكثر نضجًا وتزودهم بالمنهاج اللائق للتعامل مع الآخرين."إني أرى للفرد أن خالف الجماعة أن يكون حسن الأدب في خلافه، وأرى للجماعة إن خالفت جماعة أخرى أن ترى لنفسها الحكمة في مجاري الخلاف، وتتحلى بالشجاعة في سلمها وخصومتها" (25) وهذا هو بالضبط ما تتوخاه التوعية السياسية.