فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 23694

إذا حلَّلنا المثال التالي: (فرح أخي وغنَّى) نجد أن الفعل الأول (فرح) استخدم استخدامًا غير مطلق، لأنه جاء في بداية سياق كلامي. لذا لا تشتمل صيغته على ضمير رفع يدل على الفاعل، وفاعله هو الاسم الظاهر المرفوع الذي جاء بعده (أخي) . ونجد أن الفعل الثاني (غنَّى) استخدم استخدامًا مطلقًا، لأنه لم يأت في بداية السياق. لذا بالإمكان أن نحدد من سياق الكلام السابق أن الفاعل (هو) يعود على (أخي) . وهذا هو السبب في أن صيغة الفعل (غنَّى) تشتمل على ضمير رفع مستتر يدل على الفاعل.

وعليه فإن صيغة الفعل العربي المستخدمة استخدامًا مطلقًا تشتمل على مسند ومسند إليه، وتفيد بالتالي جملة. أما صيغة الفعل العربي المستخدمة استخدامًا غير مطلق فلا تفيد جملة، لأنها لا تشتمل على مسند إليه، وتستوجب بالضرورة ذكر اسم ظاهر مرفوع يلي الفعل ويكون مسندًا إليه، ويعتبر لذلك بمثابة جزء من الفعل الذي يسبقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت