فهرس الكتاب

الصفحة 19606 من 23694

ـ إن ما أشار إليه عبد القاهر نلاحظه بوضوح في حياتنا العلمية والعملية، حيث نجد أناسًا كثيرين يعرفون قواعد النحو والصرف بحذافيرها، ولكن تستعصي عليهم المسائل المتعلقة بالتحليل؛ لأنها تتطلب إعمال الفكر والروية، وهذا ـ في الحقيقة ـ نتيجة مناهجنا التعليمية التي لم تهتم بمعاني النحو ودقائقها وأسرارها بقدر ما اهتمت بتحفيظ القواعد النحوية تحفيظًا صمًا، والتركيز على الإعراب، فنجد المتعلم يعرف القاعدة عن ظهر قلب ولكن يخطئ كثيرًا في الكتابة فضلًا عن الممارسة للحديث.

(86) ـ دلائل الإعجاز، ص: 58.

(87) ـ بعد"دلائل الإعجاز"ردًَا شديدًا من عبد القاهر على الذين رأوا الفصاحة كامنة في اللفظة، فقد قال: واعلم أن الذي هو آفة هؤلاء الذين لهجوا بالأباطيل في أمر اللفظ، أنهم قوم أسلموا أنفسهم إلى التخيل، وألقوا مقادتهم إلى الأوهام، حتى عدلت بهم عن الصواب كل معدل، ودخلت بهم من فحش الغلط في كل مدخل، وتعسفت بهم في كل مجهل، وجعلتهم يرتكبون في نصرة رأيهم الفاسد القول بكل محال، ويقتحمون في كل جهالة... ومن أفضت به الحال إلى هذه الشناعات، ثم لم يرتدع ولم يتبين أنه على خطأ، فليس إلا تركه والإعراض عنه... انظر دلائل الإعجاز، ص: 337 ـ 377.

(88) ـ المرجع نفسه، ص: 57.

(89) ـ المرجع نفسه، ص: 246.

(90) ـ المرجع نفسه، ص: 99.

(91) ـ المرجع نفسه، ص:229.

(92) ـ المرجع نفسه، ص: 369.

(93) ـ المرجع نفسه، ص:251.

(94) ـ المرجع نفسه، ص: 70.

(95) ـ المرجع نفسه، ص: 68.

(96) ـ الخصائص، ابن جني، ص: 3/ 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت