فهرس الكتاب

الصفحة 19607 من 23694

(97) ـ لقد كان عبد القاهر واعيًا للمنهج الذي اتبعه، فلم يكن يهدف إلى جعل"دلائل الإعجاز"كتابًا في النحو بالمعنى التقليدي، ولا كان يهدف إلى جعله كتابًا في البلاغة بالمعنى التقليدي، يكتفي فيه بتحديد الاستعارة والكناية وأنواع التشبيه، تحديدًا تقنيًا، وإنما استثمر معرفته العميقة بأسرار اللغة وقدرته على تحليل الواقع إلى الغوص في أعماق الظاهرة اللغوية لبيان الأغراض المختلفة على مستويات عديدة: نفسية واجتماعية ومعرفية.

(98) ـ مفتاح العلوم، أبو يعقوب السكاكي، ضبطه وكتب هوامشه وعلق عليه: نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط (2) ، ص: 180.

(99) ـ المرجع نفسه، ص: 168.

(100) ـ المرجع نفسه، ص: 161.

(101) ـ المرجع نفسه، ص: 168. وتمكن مراجعة الصفحة 196 وما بعدها.

(102) ـ نجد هذه المماثلة عند عبد القاهر قبل السكاكي، ونشير إلى أنه أخذ عنه كثيرًا من الأفكار، انظر دلائل الإعجاز، ص: 244.

(103) ـ الإصغاء ليس السماع، فالإصغاء يصحبه الاهتمام والفهم والتدبر، أما السماع فقد لا يصاحبه ذلك، ومن ذلك قوله تعالى: (وإذا قُرئ القرآنُ فاستمِعوا له وأنصتوا...(. الأعراف: 204.

(104) ـ مفتاح العلوم، السكاكي، ص: 226 ـ 227.

(105) ـ سورة مريم، الآية 04، وانظر مفتاح العلوم، ص: 285 وما بعدها.

(106) ـ تمكن العودة إلى: التفكير البلاغي عند العرب، أسسه وتطوره إلى القرن السادس، مشروع قراءة، د.حمادي صمود، منشورات كلية الآداب منوبة، ط (2) ، 1994، ص: 416 ـ 417، فهو أيضًا قد درس هذه الآية انطلاقًا مما قاله السكاكي مبينًا مراتبها على الحقيقة وعلى المجاز.

(107) ـ هي التي تقابل عند عبد القاهر دلالة اللفظ. وتقابل باللغة الأجنبية مصطلح Denotation.

(108) ـ هي التي تقابل عند عبد القاهر دلالة المعنى. وتقابل باللغة الأجنبية مصطلح conotation.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت