(73) ـ الإمتاع والمؤانسة، أبو حيان التوحيدي، ج1، سلسلة الأنيس، موفم للنشر الجزائر، 1989، ص: 30 ـ 31.
(74) ـ انظر: أثر اللسانيات.... د.عبد الرحمن الحاج صالح، مذكور سابقًا، ص: 21.
(75) ـ ابن جني، الخصائص، ص: 1/ 77.
(76) ـ نفسه، ج3، 256.
(77) ـ الإمتاع والمؤانسة، أبو حيان التوحيدي، 1/ 256.
(78) ـ لئن ارتبط اسم عبد القاهر بنظرية النظم، إن جذورها تعود إلى أصول بعيدة في الفكر العربي، وعلى الأخص في التراث اللغوي والبلاغي، ولاسيما ما يتعلق بإعجاز النص القرآني، فقد وردت كلمة"النظم"عند الكثير من الدارسين العرب القدماء قبل عبد القاهر منهم: بشر بن المعتمر (ت. 120 هـ) . والعتابي (ت 213هـ) ، والجاحظ (ت. 255 هـ) ، وابن قتيبة (ت. 276 هـ) ، وأبو بكر الصولي (ت. 335 هـ) ، والرماني (ت. 386 هـ) ، والخطابي (ت. 388 هـ) ، والباقلاني (ت. 403 هـ) ، وبخاصة القاضي عبد الجبار أبو الحسن (ت. 415 هـ) .
(79) ـ انظر: دلائل الإعجاز، عبد القاهر الجرجاني، ص: 403.
(80) ـ المرجع نفسه، ص: 405.
(81) ـ أوردنا هذا النص طويلًا لأنه بدا لنا من قراءتنا لدلائل الإعجاز، أن عبد القاهر قد لخص فيه مختلف القضايا المتعلقة بالنظم، ثم راح يفرد لكل قضية أبوابًا وفصولًا، ويحللها مستشهدًا بالشعر والقرآن الكريم، وكلام العرب، أي أن هذا النص في دلائل الإعجاز،"نص مفتوح"إن جاز القول.
(82) ـ دلائل الإعجاز، ص: 94 ـ 95.
(83) ـ انظر: نظرية اللغة و الجمال في النقد العربي، دار الحوار، سورية، سنة 1983، ص: 120 وما بعدها.
(84) ـ يعني عبد القاهر بالمسند"الخبر"ويتجاوز به خير المبتدأ المتعارف عليه إلى إعلام السامع بالمقاصد المختلفة، وجملة الأمر أن الخبر وجميع الكلام معان ينشئها الإنسان في نفسه، وتوصف بأنها مقاصد وأغراض، وقد سبق أن رأينا مثل هذه النظرة مع سيبويه وكذلك ابن فارس، انظر دلائل الإعجاز، ص: 460 وما بعدها.
(85) ـ المرجع نفسه، ص: 358.