فهرس الكتاب

الصفحة 19479 من 23694

كتب الشاعر العبقري علي شير نوائي في أحد مؤلفاته بعنوان (خزائن المعاني) الذي يضم ديوانه (فوائد الكبار) ما يلي: سبحانك اللهم وتعاليت أسألك أن يصبح نوائي خطاط العجم، وذلك لكي يتمكن من الزيادة على الستة والثلاثين خطًا، أما العالم الأوزبكي"مرادوف"الذي قام ببحوث علمية في دراسة تاريخ الخط العربي وفنّه في وسط آسيا، معتمدا على الرسالة العلمية لخط العلامة"محمد ابن حسين الطبي"و"الحبيب"، فقد أشار إلى أن أنواع الخط العربي كان عددها يناهز الستة والثلاثين خطًا، علمًا بأنها كانت هي نفسها خطوط الكتابة الأوزبكية القديمة المبنية على الأبجدية العربية، عددها كما يلي:

الكوفي، والتمار، والجليل، والمجموع، والرئاسي، والثلثان، والنصف، والجوانهي، والمثلث، وغباري الحلية، والمنصور، والمقترن، والحواشي، والأشعار، واللؤلؤ، والمصاحف، وفزاح النسخ، والغبار، والأحد، والمعلق، والمؤامرات، والمعماة، والمحدث، والمدمّج، والمكوّر، والممزوج، والمفتاح، والمؤلف، والمخفف، والمرسال، والمبسوط، والتوءمان، والمعجز، والمخلع، والديواني، والسياقة (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت