وفي حالة القياس يكون الربط بين المعطيات والنتيجة مؤسسًا ضمنيًا بواسطة ضامن وسند أو دعامة، فتكون المعطاة هي الظاهرة، والسند هو المضمر في أغلب الأحيان، وفي هذا الحديث نجد ربط القضية المعطاة التي هي الأحبار.. بالنتيجة المتمثّلة في لعنة الله عن طريق قاعدة استدلال فيها ضامن ظاهر يضمن صحة الاستدلال وهو: من لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يعاقبه الله، إلى جانب وجود سند مضمر يستمد منه صحته وشرعيته يدل عليه السياق، والمتمثّل في قوله تعالى:
(ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(
آل عمران 104.